أخنوش الحكومة مستمرة في الإصلاح والتنمية أولوية قبل الحسابات الحزبية

Jan 30, 2026 /

أخنوش الحكومة مستمرة في الإصلاح

خرج حزب التجمع الوطني للأحرار، قائد الائتلاف الحكومي، في ظل تصاعد حدة الانتقادات الموجهة لأداء الحكومة من طرف مكونات المعارضة، بموقف واضح وحازم، مؤكّدًا أن الحكومة ماضية في تنفيذ التزاماتها بكل جدية ومسؤولية. وأبرز الحزب أن العمل الحكومي يرتكز على منطق الفعل والإنجاز، بعيدًا عن المزايدات السياسية والخطابات الشعبوية، التي تهدف ـ وفق تعبيره ـ إلى التشويش والتشكيك أكثر مما تسعى إلى البناء وتقديم بدائل حقيقية.

التنمية بالعمل لا بالصخب والضجيج
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال لقاء تواصلي عقده بمدينة أكادير ضمن الجولة الرابعة لحزبه تحت شعار “مسار الإنجازات”، أن المغاربة أصبحوا يميزون بوضوح بين من يشتغل على أرض الواقع لتحقيق التنمية والاستقرار، وبين من ينشغل بابتداع الضجيج الإعلامي وصناعة البوز وأشار أيضا أن الحكومة التي يقودها منذ ثلاثة سنوات لم تكن بمعزل عن حملات انتقاد ممنهجة تقودها بعض الأطراف السياسية التي تسعى إلى تسجيل النقاط السياسية على حساب الانخراط الجدي في مواجهة التحديات الحقيقية التي تواجه البلاد.

#استمرار الإصلاح وترسيخ الاستقرار
شدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش على أن الحكومة ستواصل عملها بحزم والتزام حتى نهاية ولايتها التنفيذية، مع وضع مصلحة المواطن في مقدمة أولوياتها، وأوضح أن ذلك يتجلى بوضوح في المشاريع الكبرى التي تقودها، لا سيما ورش إصلاح المالية العمومية وتنفيذ مشروع الدولة الاجتماعية، الذي اعتبره أولوية ملكية واستراتيجية وطنية ذات أولوية قصوى، وأكد أن الاستقرار السياسي والاجتماعي الذي يتمتع به المغرب في ظل محيط إقليمي ودولي مضطرب، ليس نتيجة صدفة، بل هو ثمرة رؤية ملكية استشرافية يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي تتطلب وجود حكومة قوية ومنسجمة تشتغل بمنطق الفعل البناء وليس بردود الفعل الانفعالية، وأضاف رئيس الحكومة أن جهود حكومته موجهة كذلك إلى معالجة التراكمات والاختلالات التي خلفتها الحكومات السابقة، لا سيما في ما يتعلق باستعادة التوازنات الماكرو-اقتصادية، مشيرا أن النتائج بدأت تظهر تدريجيا من خلال تحسين مؤشرات المالية العمومية، رغم التحديات والصعوبات المستمرة.

الحكومة تستند إلى الإنجاز والتوازن الوطني
أكد المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس ماسة كريم أشنكلي، أن الحكومة الحالية حققت مكاسب ملموسة لفائدة المواطنين، من أبرزها تعميم التغطية الصحية وتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية، وأوضح أن الحزب يركز على تقديم حلول واقعية وفعالة بدلا من الترويج لأوهام، في إشارة ضمنية إلى الخطابات المعارضة التي يصفها “بالتركيز على الشعارات دون تقديم بدائل عملية”، وأن الحملات الانتقادية، بما في ذلك الهجمات الإلكترونية المتكررة، لن تثني الحزب عن متابعة مسار الإصلاح، بل تزيده إصرارا على المضي قدما، مضيفا أن قيادة الحزب، وعلى رأسها رئيس الحكومة، ترى أن المناكفات السياسية ليست طريق بناء مستقبل المغرب، الذي تتجاوز رهاناته الحسابات الضيقة والصراعات المؤقتة، مشيرا أن مدينة أكادير تمثل نموذجا ناجحا للتنمية الميدانية، حيث شهدت تنفيذ مشاريع كبرى شملت بناء السدود، وتأهيل البنية التحتية، وتنمية القطاع السياحي، كما أكد أن اختيار جلالة الملك محمد السادس نصره الله، لمدينة أكادير كمركز استراتيجي يربط بين شمال المملكة وجنوبها يعكس رؤية ملكية متكاملة تهدف تحقيق عدالة مجالية وتنمية متوازنة على المدى البعيد.

الأرقام تنصف الأداء
شدد قيادو حزب التجمع الوطني للأحرار في ختام اللقاء، على أن تقييم أداء الحكومة لا ينبغي أن يختزل في التصريحات الانفعالية أو النقاشات الدائرة على منصات التواصل الاجتماعي، بل يجب أن يُبنى على معايير موضوعية تستند إلى الأرقام والمؤشرات الميدانية، وأكدوا أن الحكم العادل على العمل الحكومي يستمد من حجم الإنجازات المحققة على الأرض ومدى انعكاسها المباشر على حياة المواطنين، لا من حملات التشويش أو الخطابات الشعبوية، وأضافوا أن صناديق الاقتراع تظل الفيصل الحقيقي لتقييم الأداء، باعتبارها اللحظة الديمقراطية التي يحاسب فيها الفاعلون السياسيون على أساس ما قدموه من خدمات وفرص تنموية، وليس على ضجيج إعلامي ظرفي.

شروط النشر:

يُرجى الالتزام بأسلوب محترم في التعليقات، والامتناع عن أي إساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات.
يُمنع تمامًا توجيه أي عبارات تمسّ الأديان أو الذات الإلهية، كما يُحظر التحريض العنصري أو استخدام الألفاظ النابية.

الأخبار 24 جريدة إلكترونية مغربية شاملة تتجدد على مدار الساعة ، تقدم أخبار دقيقة وموثوقة.
    نعتمد على إعداد محتوياتنا بالتحري الجاد والالتزام التام بأخلاقيات مهنة الصحافة المتعارف عليها دولياً، مما يضمن جودة الخبر ومصداقيته.

قلق دولي من تداخل الأنشطة الإرهابية أفاد دبلوماسي أوروبي مقيم…
×