إل جي كيميكالز ويوشان يشكلان شراكة بالمغرب
أعلنت شركة “إل جي كيميكالز” الكورية الجنوبية وشركة “يوشان” التابعة لمجموعة هوايو الصينية لإقامة مصنع مشترك في المغرب لإنتاج مواد بطاريات السيارات الكهربائية. تهدف الشراكة إلى تنويع استثمارات “إل جي كيميكالز” والاستفادة من فرص النمو في صناعة السيارات الكهربائية والبطاريات. يأتي هذا التعاون في إطار استراتيجية الشركات المصنعة للسيارات الكهربائية والبطاريات للتوسع في الأسواق الدولية وتحقيق مزيد من النمو والاستفادة من الحوافز المحلية المتاحة. يعد المغرب بيئة مثالية لإقامة المصانع، ويتمتع بموقع استثماري قوي في صناعةالسيارات الكهربائية.تعتبر هذه الشراكة فرصة لشركة “إل جي كيميكالز” لتوسيع نطاق استثماراتها وتعزيز حضورها في صناعة البطاريات الكهربائية. ومن المتوقع أن يتيح هذا المصنع المشترك للشركتين الاستفادة من نمو السوق العالمية للسيارات الكهربائية وتلبية الطلب المتزايد على بطاريات عالية الجودة. يمثل هذا التعاون جزءًا من اتجاه عام في صناعة السيارات الكهربائية والبطاريات حيث تسعى الشركات إلى الاستفادة من الفرص الناشئة في الأسواق الخارجية وتوسيع قاعدة العملاء الدولية. توفر الحوافز المحلية والتوجه الاستثماري في المغرب بيئة ملائمة لهذه الشراكة وتعزز فرص النجاح في السوق العالمية للسيارات الكهربائية.وفي إعلان منفصل، أعلنت تشجيانغ هوايو كوبالت، وهي وحدة تابعة لشركة هوايو المدرجة في البورصة، عن خططها لبناء مصنعين جديدين بالتعاون مع “إل.جي كيميكالز”، أحدهما في إندونيسيا والآخر في المغرب، بهدف تعزيز نمو الشركة على المستوى العالمي.ووفقًا للبيان الصادر عن الشركة الكورية الجنوبية، سيبدأ مصنع المغرب العمل في سنة 2026، وستكون قدرة الإنتاج السنوي 50 ألف طن من كاثود بطاريات فوسفات الحديد والليثيوم، ما يكفي لتشغيل 500 ألف سيارة كهربائية من الفئة الأساسية.تسعى “إل جي كيميكالز”، التي تعد واحدة من الشركات الرائدة في تصنيع كاثودات النيكل والكوبالت والمنجنيز، لدخول سوق كاثودات فوسفات الحديد والليثيوم لمواكبة الطلب المتزايد على هذا النوع من البطاريات التي يتميز سعرها بأقل تكلفة. يأتي هذا في ظل سعي صناعة السيارات لزيادة إنتاج المركبات الكهربائية بأسعار معقولة.وأشارت “إل جي كيميكالز” إلى أن منتجاتها من كاثودات فوسفات الحديد والليثيوم التي ستنتج في المغرب ستكون موجهة نحو سوق أميركا الشمالية، وقد تكون مؤهلة للحصول على دعم وفقًا لقانون الحد من التضخم الأميركي. وذلك إلى وجود اتفاق تجارة حرة بين المغرب والولايات المتحدة. يهدف قانون الحد من التضخم إلى تقليل اعتماد الولايات المتحدة على سلاسل الإمداد الصينية المتعلقة بصناعة السيارات الكهربائية. وينص القانون على أنه يجب الحصول على ما لا يقل عن 40% من قيمة المعادن الأساسية المستخدمة في بطاريات السيارات من الولايات المتحدة أو من أحد شركاء التجارة الحرة للتأهل للحصول على خصم ضريبي قدره 3750 دولارًا لكل سيارة. وتتمتع كوريا الجنوبية باتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة. وأعلنت “إل.جي كيميكالز” أيضًا عن خطط استثمار إضافية مع “هوايو كوبالت” لبناء مصنع تحويل الليثيوم في المغرب، بهدف بدء الإنتاج في عام 2025 بقدرة سنوية تبلغ 52 ألف طن من الليثيوم. بهذه الشراكة والاستثمارات المخططة، تهدف “إل جي كيميكالز” وشركة “هوايو كوبالت” إلى تعزيز حضورهما العالمي وتلبية الطلب المتزايد على بطاريات السيارات الكهربائية في الأسواق الدولية، وخاصةً في أميركا الشمالية.













