افتتاح قاعة رياضية نموذجية متكاملة
افتتحت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الأربعاء 27 غشت الجاري، قاعة رياضية متعددة التخصصات بمدينة الحسيمة، ضمن خطوة جديدة مخططها تعزيز الخدمات الرياضية والاجتماعية لفائدة منخرطي مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، تأتي هذه المبادرة في إطار حرص المديرية العامة للأمن الوطني على توفير بيئة عمل متكاملة تدعم التطور البدني والفكري لكافة عناصر الأمن الوطني.
تجهيزات حديثة متكاملة للجاهزية الأمنية
يعكس تجهيز القاعة الرياضية الجديدة بمعدات حديثة للياقة البدنية ومساحات مخصصة لتدريس رياضات الفنون الدفاعية، إلى جانب المرافق الصحية وغرف تبديل الملابس، توجها متكاملا يربط بين التدريب البدني وتطوير المهارات الدفاعية للعناصر الأمنية، لا تقتصر هذه المنشآت على توفير فضاء لممارسة الرياضة، بل تشكل أداة استراتيجية للجاهزية البدنية والذهنية، بما يرفع من مستوى الأداء الفردي والجماعي داخل المؤسسة الأمنية.
يأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية شاملة للمديرية العامة للأمن الوطني من أجل تحديث المنشآت الشرطية وتطوير بنيتها التحتية، بما يتيح دمج العمل المهني مع البرامج التدريبية والرياضية، توفر هذه الفضاءات متعددة الوظائف بيئة محفزة للانضباط، لتنمي روح الفريق، والمساهمة في تكوين عناصر أمنية متكاملة قادرة على مواجهة التحديات المتزايدة للمهام الأمنية المعقدة، وقدرتهم على الاستجابة بفعالية لمتطلبات المجتمع والحفاظ على أمنه واستقراره.
شركات للإرتقاء بالخدمات
يعكس افتتاح القاعة الرياضية بمدينة الحسيمة بعدا استراتيجيا أكبر في سياق تطوير البنية التحتية للقطاع الأمني، إذ يتجاوز كونه مشروع رياضي إلى أداة لتعزيز الأداء المهني ورفع كفاءة الموظفين على الصعيد البدني والمعرفي، تمثل المرافق المتطورة والتجهيزات الحديثة فضاءات متكاملة تجمع بين التدريب البدني، تنمية المهارات الدفاعية، والانضباط والروح الجماعية، ما يتيح للموظفين استثمار طاقاتهم في بيئة محفزة ومتوازنة، وتتحول القاعة إلى مركز ديناميكي يدعم الصحة البدنية للموظفين وقدرتهم على الاستجابة لمتطلبات العمل الشرطي المعقد والمتعدد الأبعاد.
يبرز هذا المشروع من جهة أخرى قيمة الشراكات المؤسساتية كآلية فعالة لتقوية التعاون بين مختلف الهيئات المعنية، بما فيها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، لا تقتصر هذه الشراكة على تمويل المنشأة وتجهيزها، بل تمتد إلى وضع إطار متكامل لتطوير البرامج الرياضية والاجتماعية، بما يساهم في ترسيخ رفاهية الموظفين ورفع جودة الخدمات الأمنية المقدمة للمجتمع، وأيضا تشكل القاعة الرياضية نموذجا للتنمية المتوازنة التي تربط بين الاستثمار في العنصر البشري والبنية التحتية، لتعزيز الجاهزية المهنية والقدرة على الأداء في بيئة عمل تتسم بالتحديات والمتطلبات المتزايدة.














