المانوزي يعلن ترشيحه لقيادة حزب الإتحاد
أعلن صلاح الدين المانوزي عزمه خوض غمار المنافسة على منصب الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خلال أشغال المؤتمر الوطني المنعقد بعد زوال يوم الجمعة بمدينة بوزنيقة، مؤكدا أن نيته في الترشح ما تزال قائمة في انتظار الحسم النهائي من قبل اللجنة التحضيرية المكلفة بتحديد شروط وإجراءات الترشح.
الاصطدم بمقتضيات المصلحة العليا للحزب
أفاد صلاح الدين المانوزي إن ترشحه لقيادة الاتحاد الاشتراكي يعبر عن إرادة في التغيير وليس عن طموح شخصي، موضحا أنه ينتظر نتائج مداولات اللجنة التحضيرية والمجلس الوطني للحزب قبل اتخاذ الموقف النهائي، وأبدى المانوزي تحفظه على ما اعتبره إغلاقا مبكرا لباب التنافس، عقب مصادقة المؤتمر الوطني على مشروع النظام الأساسي الذي يتيح التمديد للكاتب الأول الحالي إدريس لشكر لولاية إضافية تحت مبرر المصلحة العليا للحزب، معتبرا أن هذا القرار يحسم عمليا السباق لصالح القيادة الحالية، وتجيز المادة 217 من مشروع النظام الأساسي للمؤتمر الوطني تمديد ولاية الكاتب الأول حتى بعد تجاوز عدد الانتدابات المحددة في المادتين 9 و64، إن اقتضت المصلحة العليا للحزب ذلك، يسري المقتضى نفسه الذي على القيادات الجهوية والإقليمية.
تجديد الدماء لاستعادة الثقة
أكد صلاح الدين المانوزي، في منشور سابق على صفحته الرسمية، أن قراره الترشح لقيادة الاتحاد الاشتراكي نابع من قناعة راسخة لضخ دماء جديدة في شرايين الحزب، وإحياء قيم الديمقراطية الداخلية التي كانت أساس هويته التنظيمية، وشدد المانوزي على أن المرحلة الراهنة تفرض تحولا نوعيا يعيد للحزب مكانته كقوة سياسية تقدمية مؤثرة، قادرة على استرجاع ثقة الشباب والفئات الشعبية التي شكلت عبر تاريخه الطويل عمقه الاجتماعي وسنده النضالي.
قيادة تشاركية تعيد الثقة للعمل الحزبي
اعتبر صلاح الدين المانوزي أن دوافع ترشحه ذات طابع سياسي وأخلاقي، نابع من قناعة لإطلاق مسار تجديد ديمقراطي وتنظيمي يتيح انتقالا سلسا لقيادة جماعية منفتحة على القواعد الحزبية وفاعلة داخل مختلف هياكل الحزب، في انسجام تام مع قيم الأممية الاشتراكية ومبادئ العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، ودعا المانوزي إلى ترسيخ الديمقراطية الداخلية كشرط أساسي لأي مشروع سياسي، مبرزا أهمية القطع مع ما سماه ثقافة الزعامة الفردية والانغلاق التنظيمي، لصالح رؤية جماعية تقوم على الشفافية والمحاسبة والتشاور، مع توظيف كفاءات الحزب داخل المغرب وخارجه، دون التفريط في هويته التقدمية واستقلالية قراره السياسي والنقابي، مؤكدا أن طموحه لا يتجاوز استعادة وهج الاتحاد الاشتراكي التاريخي، ليعود كقوة تقدمية مستقبلية تعبر عن تطلعات الأجيال الجديدة، وتخوض معارك الكرامة والديمقراطية بوعي جماعي ومسؤولية وطنية، وفاءا لمسار وتضحيات مناضليه ورواده.













