المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة
ودع المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة منافسات كأس العالم المقامة في أوزبكستان، بعد هزيمته أمام المنتخب البرازيلي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جرت يوم الأحد ضمن دور ربع النهائي، ورغم خسارة المنتخب يبقى أداء الفريق مشرفا لكرة القدم المغربية.
الشوط الأول تنافس قوي
شهد الشوط الأول من المباراة إيقاعا عاليا، حيث تبادل الفريقان محاولات إفتتاح التسجيل، حيث قدم المنتخب المغربي أداءا قويا لكنه لم ينجح في تسجيل أي هدف، في المقابل، استغل المنتخب البرازيلي الفرص المتاحة له، ليسجل هدفين نظيفين، جاء الهدف الأول عبر اللاعب مارسيل في الدقيقة 13، بينما أضاف لياندرو الهدف الثاني في الدقيقة 17، لينتهي الشوط الأول بتقدم البرازيل.
الشوط الثاني محاولات متكررة
مع بداية الشوط الثاني، كثف المنتخب المغربي من جهوده لتقليص الفارق، حيث حاول اللاعبون الضغط على الدفاع البرازيلي، ومع ذلك، تمكن المنتخب البرازيلي من إضافة الهدف الثالث، مما زاد من صعوبة المهمة على المنتخب المغربي، ورغم ذلك، لم يستسلم الفريق، ونجح اللاعب عثمان بوميزو في تسجيل هدف الشرف قبل خمسة دقائق من نهاية المباراة، نهج المنتخب المغربي ضغطا قويا في الدقائق الأخيرة، لكن المحاولات لم تثمر عن التسجيل، لتنتهي المباراة بفوز البرازيل وتأهلها إلى نصف النهائي.
إنجازات سابقة وآمال المستقبل
حقق المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة إنجازا تاريخيا ببلوغه نصف النهائي، خاصة بعد أدائه المثير في دور 16 الذي فوزه على إيران بنتيجة 4-3. ورغم توقف مغامرته عند ربع النهائي، إلا أن الفريق أظهر تطورا ملحوظا وقدرة تنافسية عالية، مما يبشر بمستقبل واعد لكرة القدم داخل القاعة في المغرب، تعتبر هذه المشاركة في كأس العالم خطوة هامة نحو تطوير اللعبة في البلاد، وأن يستمر العمل الجاد ليحقق الفريق إنجازات أكبر في البطولات المقبلة، يشكل إن ما قدمه اللاعبون خلال البطولة أساسا قويا لبناء مستقبل مشرق في عالم كرة القدم داخل القاعة.

تصريحات المدرب هشام الدكيك
في تصريحاته الأخيرة، أعرب مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، هشام الدكيك، عن فخره ببلوغ الفريق الدور ربع النهائي في كأس العالم 2024، هذا الإنجاز يأتي ليؤكد مكانة المنتخب ضمن النخبة العالمية، مستعيدا ذاكرة تألقه في النسخة السابقة من البطولة، التي أقيمت في ليتوانيا سنة 2021.
إنجاز تاريخي
قال الدكيك إن تأهل المنتخب إلى ربع النهائي يعكس الجهود الكبيرة التي بذلها الفريق، حيث أشار أن المغرب أصبح واحدا من أفضل ثمانية منتخبات على مستوى العالم، مؤكدا أن هذا الإنجاز ليس مجرد صدفة، بل هو نتيجة للجهود المستمرة والتفاني في العمل، وأضاف الدكيك “فهناك العديد من المنتخبات التي تعمل منذ سنوات ولم تصل إلى هذا المستوى”.
مشروع طموح
تطرق المدرب إلى أهمية مشروع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تطوير كرة القدم داخل القاعة، مشيرا أن العمل لا يجب أن يتوقف عند هذا الإنجاز. “يجب أن يستمر التطور، وقريبا سيتمكن المغرب من الوصول إلى منصة التتويج”.
تفاصيل المباراة
فيما يخص المباراة ضد البرازيل، والتي انتهت بخسارة المنتخب المغربي “3-1″، أشار أن الخسارة كانت نتيجة بعض التفاصيل الصغيرة التي خانت الفريق في اللحظات الحاسمة، ورغم ذلك قدم أفضل أداء له في هذه النسخة، حيث أظهر قوة واضحة، ونجح في دفع المنتخب البرازيلي إلى التراجع للدفاع، وأبرز المدرب أن المنتخب المغربي كان الأفضل بدنيا، حيث استغل الفرص بشكل جيد، إلا أن الحارس البرازيلي تصدى للعديد من الهجمات، مما أثر على سير المباراة. وأوضح أن الفارق في الأداء كان واضحا بين اللاعبين الأساسيين والاحتياطيين، مشيدا بالمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة أنه يستحق مكانته بين كبار اللعبة، مقدما أداءا مشرفا أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة، إن هذا الإنجاز، الذي يعيد إلى الأذهان مسيرته في ليتوانيا 2021، على أن المنتخب يسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر إشراقا في كرة القدم داخل القاعة.











