حذَّر الدكتور تيري دوبرو، جرَّاح التجميل البارز في عالم نجوم هوليوود، من التقنيات الخطرة التي يخاطر بها المرضى لتحقيق فقدان كبير في الوزن. وأشار إلى أن نتائج تحليل جثة المغنية ليزا ماري بريسلي تُعَدُّ أكبر دليل على خطورة تلك الأساليب.
وحذَّر تيري دوبرو من المخاطر الطويلة الأمد المرتبطة بهذه الجراحات، والتي تشمل الفتق وحصى المرارة وسوء التغذية وانخفاض نسبة السكر في الدم والقرحة والإرتجاع الحمضي. وقد تُصاحِب تلك العمليات أعراض أخرى مثل الإسهال والإلتهابات والقيء والدوار.
كشف دوبرو أن المرضى الذين لا يفقدون وزنًا كافيًا من خلال جراحة السمنة يلجأون إلى استخدام أدوية إنقاص الوزن مثل” أوزمبيك” Ozempic “. ورغم أن هذا الدواء إشتهر في العام الماضي، فإنه يُمكِن أن يُبطئ عملية الأمعاء. وبالتالي، فإن تناول هذه الأدوية بالإضافة إلى جراحات السمنة والمسكنات لتخفيف الألم قد يكون لها تأثيرات كارثية، حتى لو لم يكن هناك دليل حاليًا على تناول ليزا ماري لمثل هذه الأدوية بعد جراحة السمنة.
كما حذَّر دوبرو أيضًا من آثار حقن التخسيس، حيث قد تتسبَّب في العديد من الآثار الجانبية غير المرغوب فيها أو القبيحة. فمن بين تلك الآثار التجشُّؤ المفرط وتعفن الطعام بالأمعاء والإسهال وترهل الجلد.
وشدد على أهمية التحدث عن تلك الآثار وتوعية الجمهور حولها ، حيث أعلنت السلطات الأميركية أن ليزا ماري بريسلي توفيت نتيجة مضاعفات جراحة السمنة التي خضعت لها قبل عدة سنوات ، وبيَّن تقرير تشريح جثتها، التي توفيت في عمر 54 سنة ، أن سبب الوفاة كان انسداد الأمعاء الدقيقة بسبب النسيج الندبي الذي تكوَّن بعد جراحة فقدان الوزن منذ سنوات.














