مستشفى الزموري بالقنيطرة يعتمد آلية
أطلق المستشفى الاستشفائي الإقليمي الزموري بالقنيطرة حملة توعوية مبتكرة، مصحوبة بفيديو تحسيسي يوضح للمرتفقين مسارات العلاج داخل قسم المستعجلات، في خطوة تنظيمية تهدف إلى رفع جودة الخدمات الصحية. وتأتي هذه المبادرة استجابة للضغط المتزايد على القسم، من أجل ضمان استقبال آمن وفعّال، يراعي درجة خطورة كل حالة ويعزز سرعة التكفل بالحالات الحرجة، بما يسهم في تنظيم أفضل لتدفق المرضى وتحسين تجربة العلاج.
المسار الأحمر والبرتقالي في قلب نظام الطوارئ
يرتكز النظام الجديد على آلية فرز طبي محكمة يشرف عليها إطار صحي مؤهل، يتولى تحديد المسار العلاجي الأنسب لكل مريض منذ لحظة ولوجه إلى قسم المستعجلات:
_يشمل المسار الأخضر الحالات البسيطة غير المهددة للحياة، حيث تخضع للفحص الأولي وتوجه، عند الاقتضاء، نحو المراكز الصحية أو الاستشارات المبرمجة بما يضمن انسيابية الخدمات.
_أما المسار البرتقالي فيخص الحالات المستعجلة القابلة للتفاقم في حال تأخر التدخل، إذ يبادر الطبيب إلى التكفل الفوري بها وتنجز الفحوصات الضرورية دون إبطاء.
_في المقابل، يخصص المسار الأحمر للحالات الحرجة جدا. التي تستوجب تدخلا آنيا داخل قاعة مقاومة الصدمات، على أن تستكمل المساطر الإدارية لاحقا بعد استقرار الحالة الصحية، تكريسا لأولوية الإنقاذ قبل كل اعتبار.
تنظيم يضمن سرعة التدخل الطبي
تؤكد إدارة المؤسسة على أن اعتماد هذا النظام يشكل تحولا نوعيا غير مسبوق على صعيد المراكز الاستشفائية الإقليمية، إذ يرسخ آلية فرز دقيقة تمنح أولوية قصوى للحالات المصنفة ضمن الرمزين الأحمر والبرتقالي، والحد في المقابل من مظاهر الاكتظاظ العشوائي داخل قسم المستعجلات، كما جرى دعم فرق الاستقبال والمواكبة لضمان حضور دائم على مدار الساعة، بما يسهل التواصل مع المرضى وذويهم وصون حقهم في ولوج منظم وعادل إلى العلاج، تراهن المؤسسة من خلال هذه المقاربة، على إرساء نموذج تدبيري أكثر فعالية، يوفق بين سرعة التكفل بالحالات الحرجة وحسن توجيه الحالات البسيطة للمسارات الصحية الملائمة.













