وزير الخارجية العماني يكثف جهوده
أكد وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، اليوم الاثنين، في خضم توترات إقليمية تتقاطع فيها الاعتبارات الأمنية والاقتصادية، أن سلطنة عمان مستمرة في تكثيف جهودها لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يشكل شريانا حيويا لتدفقات الطاقة العالمية.
تداعيات الاقتصاد جراء استمرار النزاع
أفاد المسؤول العماني، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أن تداعيات النزاع الدائر في المنطقة تجاوزت أبعادها الأمنية لتطال عمق المشهد الاقتصادي، حيث تسببت في اختلالات واسعة النطاق، ولوح بتحذير ضمني مفاده أن استمرار الحرب سيؤدي إلى تفاقم هذه التداعيات وتعقيد فرص احتوائها ومعالجتها.
تحركات لاحتواء توترات الشرق الأوسط
تتزامن هذه التصريحات مع منعطف سياسي دقيق، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إجراء محادثات بين واشنطن وطهران على مدى اليومين الماضيين، وصفها بأنها “جيدة ومثمرة للغاية”، في إطار مساع ترمي إلى بلورة ما اعتبره “حلولا شاملة ونهائية” لاحتواء حالة التوتر المزمنة وإنهاء دوامة العداء المستمرة في الشرق الأوسط.














