وزير الصحة يفصح عن تعبئة شاملة
أفاد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن مصالح الوزارة تدخلت منذ الساعات الأولى للكارثة الطبيعية التي اجتاحت مدينة آسفي جراء الأمطار الغزيرة، وتنفيذا لتعليمات فورية تشغيل مستشفى محمد الخامس بكامل طاقته الاستيعابية، إلى جانب تفعيل مخطط الاستعجال الصحي لضمان تعبئة عاجلة وفعالة للأطر الطبية والتمريضية لتقديم الرعاية اللازمة للمتضررين.
مقاربة للخدمات الصحية الميدانية
أوضح أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خلال اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية المنعقدة اليوم الثلاثاء لدراسة مشروع القانون رقم 54.23 المتعلق بتغيير وتتميم القانون رقم 65.00 الخاص بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض، إتسمت تدخلات الوزارة بالاستمرارية والجاهزية الكاملة، حيث تم الاستجابة لجميع النداءات والتدخلات الصحية دون انقطاع على مدار الساعة، وأشار الوزير إلى أن الوزارة، بعد استكمال مرحلة التدخل الاستعجالي، انتقلت إلى مرحلة مقاربة القرب أساسا للساكنة المتضررة بمدينة آسفي، عبر تلبية الحاجيات الصحية الأساسية من خلال 20 مركزا صحيا، إضافة إلى وحدات طبية متنقلة جرى تقريبها من المناطق المتضررة لتسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية.
مخطط صحي عاجل لتأمين العلاجات والوقاية
أكد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن مخطط القرب الصحي الذي اعتمدته الوزارة من أجل تسهيل ولوج المواطنين إلى العلاجات الأساسية، واتخاذ كافة التدابير الوقائية للحد من مخاطر انتشار الأمراض في أعقاب الكارثة الطبيعية التي اجتاحت مدينة آسفي، وأوضح الوزير على أن الأطقم الصحية للوزارة تواصل عملها بمستوى عال من المسؤولية والتعبئة، مقدمة خدمات إنسانية وميدانية استثنائية في ظروف صعبة للغاية، وفي السياق ذاته، أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي عن فتح بحث قضائي للكشف عن ملابسات السيول الفيضانية التي شهدها الإقليم مساء الأحد الماضي، والتي أسفرت وفق الحصيلة المؤقتة، عن وفاة 37 شخصا، وأوضح البلاغ الصادر عن النيابة العامة مساء الاثنين أن الشرطة القضائية تجري تحقيقا للوقوف على الأسباب الحقيقية للفاجعة وكشف جميع الظروف المحيطة بها.














