-سعيد بوجمال
تأسيس المكتب الإقليمي للهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة بتازة
مساء يوم الخميس 2 مايو من الشهر الجاري، شهد المعهد الموسيقي والفن الكوروغرافي بمدينة تازة حدثا استثنائيا، حيث تم عقد الجمع العام التأسيسي للمكتب الإقليمي للهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة بإقليم تازة ،حضر هذا الحدث السيد “عبد الجليل الأسدي”، الأمين العام للهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة، برفقة الوفد المرافق له ،فعاليات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام.

انطلقت أعمال الجمع العام بقراءة القانون الأساسي للمكتب الإقليمي وتعريفه بمجال تدخلاته واختصاصاته، وخلال الكلمة التي ألقاها السيد عبد الجليل الأسدي، أكد على رؤية الهيئة في أن تكون واجهة تواصل بين المواطن والمؤسسات،مبرزا أهمية انطلاق الهيئة من الصحراء المغربية كنقطة انطلاق لها، حيث تدافع عن وحدة التراب الوطني وتحمي المقدسات والمؤسسات الوطنية والمؤسسة الملكية.
تعتبر هذه الخطوة محطة مهمة في سلسلة التحركات التي تهدف إلى التعاون والتضامن، وتعزيز الوعي الحقوقي والمساهمة الفعالة في التنمية ،وكما تهدف الهيئة أيضا إلى تعزيز قدرات المواطنين والمواطنات، وإتاحة الفرصة للكفاءات المحلية الراغبة في العمل ضمن هذا الإطار الحقوقي، وتقديم قيمة مضافة في خدمة ساكنة تازة، وفي خضم كلمته، أوضح السيد عبد الجليل الأسدي أن هذه الخطوة رسالة لأعداء وحدة التراب الوطني، بأن الصحراويين جنود مجندين وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وتعد الرسالة أيضا رسالة موجهة للاتحاد الأوروبي، حيث أشار أن الصحراء المغربية اليوم ليست كالصحراء في الماضي، وذلك بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وأضاف السيد عبد الجليل الأسدي أن الهيئة تهدف إلى توطيد العلاقات بين مختلف الجهات والدفاع عن قضايا المواطنين، وتمثيل أصواتهم في جميع المجالات والقطاعات. وأبرز القضايا التي تعمل الهيئة على الدفاع عنها، حماية المال العام ومكافحة الفساد وحقوق المرأة والطفولة.

وفي نهاية الجمع العام، تم انتخاب عبد الله بلغوتة كاتبا إقليميا للهيئة بتازة. وقد عبَّر السيد عبد الجليل الأسدي عن ثقته في قدرات الكاتب الإقليمي الجديد ودوره في تعزيز عمل الهيئة في الإقليم.

يشكل تأسيس المكتب الإقليمي للهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة بتازة خطوة مهمة نحو تعزيز الحقوق والتضامن المجتمعي. من خلال تمثيل المواطنين والمواطنات والدفاع عن قضاياهم، تسعى الهيئة إلى بناء مجتمع يعتمد على العدالة وحقوق الإنسان، وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، ومن المتوقع أن يلعب المكتب الإقليمي دورًا حيويًا في تعزيز الحوار والتواصل بين المواطنين والمؤسسات المحلية، وتعزيز الشفافية والنزاهة وسيعمل المكتب على التوعية وتثقيف المجتمع بشأن حقوق الإنسان والقضايا البيئية، وتشجيع المشاركة المجتمعية لحل المشاكل البيئية وتحقيق التنمية المستدامة.

بهذا التأسيس الجديد، تتطلع الهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة إلى تعزيز دورها وتوسيع نطاق عملها في إقليم تازة، وتحقيق مبادئ العدالة وحقوق الإنسان بالإقليم . ومن المتوقع أن يلتزم المكتب الإقليمي بالمهام المناطة به ويعمل جاهدا على تحقيق التغيير الإيجابي في المجتمع المحلي وتحقيق التنمية المستدامة بإقليم تازة.












