استنفار بري وجوي لإخماد حرائق غابة
شهدت غابة كرانخا، الواقعة على بعد نحو 15 كيلومترا من شفشاون، حرائقا، حيث إلتهم مساحة من غطائها النباتي، في غياب تحديد رسمي للخسائر المادية والبيئية، ساعدت الرياح القوية عاملا مضاعفا للأزمة، حيث تواصل ألسنة اللهب في الزحف نحو غابات تنقوب وباب تازة، ما يزيد من اتساع رقعة الحريق.
استنفار شامل لاحتواء زحف النيران
شهدت المنطقة منذ اللحظات الأولى لاكتشاف الحريق، استنفار ميداني واسع، قادته السلطات المحلية وأجهزة الوقاية المدنية، ووحدات الدرك الملكي والقوات المساعدة، إلى جانب حشد من المتطوعين من القرى المجاورة وفعاليات المجتمع المدني، لتطويق النيران والحد من زحفها للتجمعات السكنية والمزارع المحيطة.
تعبئة برية وجوية لإحتواء الحريق
انخرطت طائرتان من طراز “كاندير” تابعتان للقوات الملكية الجوية في سلسلة طلعات متواصلة، لاستهداف البؤر الأكثر اشتعالا وتخفيف الضغط عن فرق التدخل الأرضية. أظهرت. المعطيات الميدانية أن الحريق يواجه تحديات معقدة، إذ تعيق صعوبة التضاريس الجبلية وصول المعدات إلى مناطق الاشتعال، ما فرض على فرق الإنقاذ تبني استراتيجية وقائية تقوم على إحداث خطوط عازلة لاحتواء إمتداد اللهيب، حيث يشرف مركز قيادة متنقل إدارة العمليات ميدانيا، من خلال تنسيق محكم للموارد البشرية واللوجستيكية بما يتلاءم مع سرعة تطور الوضع.
تكثيف المراقبة الميدانية الصيفية
أعاد الحريق إشعال ذاكرة جماعية مثقلة بالخسائر، إذ استحضر سكان المنطقة مشاهد حرائق سابقة التهمت مساحات شاسعة من الغطاء الغابوي، ما يبرر حالة القلق التي يعيشونها اليوم خشية أن يمتد اللهيب إلى أراضيهم الزراعية ومساكنهم، وفيما لا تزال أسباب اندلاع الحريق رهينة التحقيقات الرسمية، تعالت أصوات بيئية وحقوقية تدعو إلى تبني خطة وقائية أكثر صرامة، تقوم المراقبة الميدانية في موسم الصيف، التي تتزايد فيه الحرائق بفعل الحرارة المرتفعة والجفاف المتواصل.














