افتتاح الدورة السادسة لمهرجان النون الدولي
شهدت مدينة الفقيه بن صالح، يوم الإثنين 8 دجنبر الجاري، انطلاق الدورة السادسة لمهرجان النون الدولي للمسرح، الذي نظمته فرقة مسرح النون والفنون على مدى ستة أيام، بتكريمات بارزة تعكس الاعتراف بالمساهمات المتميزة في المشهد المسرحي.
تكريم المبدعين وإشعاع ثقافي المهرجان
شمل تكريم الدورة، التي تقام تحت شعار “المسرح رافعة للتنمية الترابية المندمجة”، كل من الفنانة فضيلة بن موسى باعتبارها حاملة اسم الدورة، إلى جانب تكريم الفنانين نجوم الزوهرة وعبد الفتاح عشيق، عرفاناً لمسارهم الإبداعي وإسهاماتهم في تطوير المشهد المسرحي، وفي كلمة الافتتاح، الذي تميز بحضور عدد من المسؤولين والفعاليات الثقافية والإعلامية، يتقدمهم باشا المدينة، ورئيس المجلس الجماعي للفقيه بن صالح، وممثل جمعية أم الربيع للتنمية المندمجة، إلى جانب جمهور واسع من محبي الفن الرابع، أكد عبد الجليل أبوعنان على أهمية هذه الدورة وبرمجتها المتنوعة، مشيرا إلى قيمة الفنانين المكرمين والفرق المشاركة التي تمنح المهرجان إشعاعا مميزا.
برنامج غني وإبداع شبابي
كما توقف الفنان أبو عنان عند غنى برنامج الدورة وأهدافه الثقافية والتنموية، موجهاً الشكر إلى مختلف الشركاء ووسائل الإعلام على دورهم في إنجاح هذا الحدث، وجعل المسرح منصة للتواصل وتبادل الأفكار وترسيخ روح الإبداع، كما تميز استهلال رفع ستار فرجة الدورة بعرض المسرح الوثائقي «معجزة» لفرقة مسرح النون والفنون، بمشاركة 30 شاباً وشابة من المستفيدين من التكوين المسرحي بمركز انفتاح الأطفال والشباب ومركز النون والفنون السوسيوثقافي.
شراكات متميزة وعروض مسرحية متنوعة
جرى تقديم شهادات تقديرية بالمناسبة لمختلف المؤسسات الشريكة، وهي عمالة الإقليم، والمجلس الإقليمي، والمجلس الجماعي، وجهة بني ملال – خنيفرة، وشركة التنمية الجهوية أطلس للتنمية السياحية، وجمعية أم الربيع للتنمية المندمجة، وتتضمن فقرات الدورة توقيع إصدارات أدبية، ولقاءات مفتوحة، وورشات تكوينية، إلى جانب عرضين أوروبيين، وهما “الحب ليس سياحة” من بلجيكا و«تجربة كارافاجيو» من إيطاليا، وهما عملان يقدمان للجمهور رؤى مسرحية تستكشف ثنائيات الألم والأمل، والخيال والواقع، والخير والشر، في قالب درامي نابض بالإبداع والدهشة.
تنوع مسرحي يعكس إبداع المغرب
تتجسد المشاركة المغربية في أربعة عروض مسرحية هي «حلم ليلة سفر» إعداد واقتباس نور الدين سعدن وإخراج ربيع بن جميل، و«معجزة» نص وإخراج محسن زروال، و«نشرب إذن» تأليف قاسم مطرود وإخراج خالد الزويشي، و«هاربات» دراماتورجيا وإخراج عبد الفتاح عشيق، في تنويعة فنية غنية تُثري التجربة المسرحية المغربية وتعزز الحوار الإبداعي مع العروض الدولية.

















