جمعية التضامن الوطنية بالقنيطرة
نظمت جمعية التضامن الوطنية، بشراكة مع المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بالقنيطرة، ندوة علمية في إطار الحملة الوطنية 23 لوقف العنف ضد النساء والفتيات، التي أطلقتها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، تحت عنوان: «من أجل ملاءمة التشريعات الوطنية مع مبادئ النزاهة والمساواة»، أقيمت الندوة بمركز الاستقبال والتوجيه للأشخاص في وضعية إعاقة بمنطقة الساكنية حي أولاد عرفة، على الساعة الثانية بعد الزوال.
حضور للأكاديميين والفعاليات المدنية
شهدت الندوة حضور مجموعة الفعاليات و الأطر منهم: المدير الإقليمي للتعاون الوطني، السيد يوسف معروفي، ممثل المجلس العلمي المحلي بالقنيطرة السيد أحمد أيت بحدا، إضافة إلى أساتذة جامعيين متخصصين في القانون، وعلم النفس، والتاريخ الراهن والمعاصر من جامعة ابن طفيل ومن ضمنهم الدكتورة حنان سعيدي، الدكتور التهامي البادي، والدكتور عبد الله اللويز، كما شارك في فعاليات الندوة أطر المديرية الإقليمية للتعاون الوطني، أعضاء المكتب المسير وأطر التكوين بجمعية التضامن الوطنية، ممثلو القطاعات الخارجية، طلبة سلكي الدكتوراه والماستر بجامعة ابن طفيل، ممثلو جمعيات المجتمع المدني، بعض الشخصيات المدنية، وممثلو للسلطة.
مداخلات علمية لللقضايا القانونية والاجتماعية
أدار الندوة السيد يوسف عروبي، مدير مركز التربية والتكوين، منظما النقاش بكفاءة وسلاسة عالية، وقد إستهلت هذه الندوة بكلمة رئيسة جمعية التضامن الوطنية، السيدة سناء بنعزوز، التي رحبت بالحضور، وقدمت خطابا اتسم بالرصانة والعمق، وتناول المتدخلون من زوايا علمية، أدبية، وقانونية، مقدمين تحليلات معمقة شكلت إضافة نوعية للمشاركين والحضور، الذين أشادوا بالإطار العلمي والحرفي للندوة، وإسهاماتها في الوعي المجتمعي حول ملاءمة التشريعات الوطنية لمبادئ العدالة والمساواة.
















