جون أفريك شعبية الرئيس الفرنسي واللغة الفرنسية وصلت إلى نقطة الحضيض
بدأ التراجع الواضح للغة الفرنسية والثقافة الفرنكوفونية في المغرب والجزائر وتونس ، موضوع مقال مجلة “جون أفريك” الفرنسية المتخصصة في الشؤون الإفريقية. وترجع هذه الظاهرة إلى الخلافات السياسية التي نشأت بين هذه البلدان وفرنسا.وأوضحت المجلة الفرنسية في سلسلة من المقالات أن الملك المغربي يشعر بالاستياء الشديد تجاه موقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لدرجة يرفض التحدث معه عبر الهاتف، وتشهد العلاقات الفرنسية الجزائرية نوعًا من الجمود.وبالنسبة للرئيس التونسي قيس سعيد، فإنه يشعر بالاستياء من أن أوروبا وفرنسا لم تعد تعتبر بلاده سوى منطقة لاحتجاز المهاجرين، كما يفضل هو الاخر التحدث مباشرة مع رئيسة الاتحاد الأوروبي “أورسولا فون دير لين” أو الزعيمة الإيطالية “جيورجيا ميلوني” بدلاً من الشريك الفرنسي السابق.وتضيف المجلة أن فرنسا لا تحظى بالاحترام في معظم أنحاء أفريقيا، وهذا الأمر صعب تجاهله، ودول المغرب العربي الثلاثة ليست استثناءً من هذا الواقع. ويقوم الكثير بتوجيه اللوم إلى إيمانويل ماكرون الذي كان مهووسًا بفكرة كسر الرموز ولم يكن يستمع لأحد، حتى مستشاريه الذين إعتادوا مناقشة الشركاء الأفارقة.وتشير المجلة أن الشباب اليوم ليست لديهم تجارب مماثلة لآبائهم وأجدادهم، ولم يتلقوا نفس مستوى التعليم، ولا يسعون لتحقيق نفس الأهداف ولا يحملون نفس الأحلام. وتتجلى هذه الظاهرة بشكل خاص في علاقتهم باللغات الأجنبية، وعلى رأسها اللغة الفرنسية. وتعكس صعوبات تنظيم القمة الفرانكفونية الأخيرة “بمدينة جربة” التونسية في نونبر 2022 مشكلة أكبر تواجهها هذه اللغة وثقافتها في المنطقة.














