في يومها العالمي القابلة خط الدفاع الأول لحياة الأم والمولود

Mar 08, 2026 /

في يومها العالمي القابلة خط الدفاع

يصادف الخامس من مايو كل سنة اليوم العالمي للقابلات، مناسبة لا تقتصر على الاحتفال الرمزي أو العبارات الاحتفالية الجوفاء، بل لحظة تأمل واعتراف بدور محوري تؤديه فئة من الطاقم التمريضي اختارت مهنة تتطلب مهارة عالية، وجرعة إنسانية كبيرة في أكثر اللحظات حرجا.

القابلة ركيزة الحياة
رغم التعريف اللغوي التقليدي للقابلة باعتبارها “المرأة التي تساعد على الولادة”، فإن الواقع يتجاوز هذا الوصف بكثير، فالقابلة اليوم هي عنصر أساسي في منظومة الرعاية الصحية، تقدم دعما شاملا للنساء قبل وأثناء وبعد الولادة، وتساهم بفعالية في خفض نسب وفيات الأمهات والرضع عبر تقديم رعاية طبية مهنية ومتابعة صحية دقيقة.

رعاية متكاملة
يشمل عمل القابلة إجراء الفحوصات السريرية، لضمان استكمال التلقيح الضروري، تقديم المكملات الغذائية، والإشراف على الجوانب النفسية والتثقيفية للمرأة الحامل. كما تواصل مهامها لما بعد الولادة، برعاية الأم والمولود وضمان انتقال سليم إلى مرحلة ما بعد الحمل.

الصحة والتكوين
تؤدي القابلات أدوارا بارزة في مجال الصحة الإنجابية، من التوعية ومكافحة الأمراض، إلى التكوين الأكاديمي والتأطير المهني للأجيال القادمة من المتدربات والمتدربين.

رمز التفاني
تظل القابلة جبهة إنسانية أولى في رعاية الحياة منذ لحظتها الأولى، في زمن تتعاظم فيه التحديات الصحية، تعد عنوان للتفاني والتضحية ونكران الذات، وجديرة بأن ترفع لها القبّع احتراما وإجلالا.

شروط النشر:

يُرجى الالتزام بأسلوب محترم في التعليقات، والامتناع عن أي إساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات.
يُمنع تمامًا توجيه أي عبارات تمسّ الأديان أو الذات الإلهية، كما يُحظر التحريض العنصري أو استخدام الألفاظ النابية.

الأخبار 24 جريدة إلكترونية مغربية شاملة تتجدد على مدار الساعة ، تقدم أخبار دقيقة وموثوقة.
    نعتمد على إعداد محتوياتنا بالتحري الجاد والالتزام التام بأخلاقيات مهنة الصحافة المتعارف عليها دولياً، مما يضمن جودة الخبر ومصداقيته.

قلق دولي من تداخل الأنشطة الإرهابية أفاد دبلوماسي أوروبي مقيم…
×