المنتدى البرلماني جسر وآفاق بين المغرب
في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي لتعزيز العلاقات الدولية، أعلن مجلس المستشارين المغربي وعدد من البرلمانات الجهوية والإقليمية من أمريكا اللاتينية والكاريبي، عن توقيع إعلان مشترك يهدف إلى إنشاء “المنتدى البرلماني الاقتصادي المغرب-أمريكا اللاتينية والكاريبي”، تأتي هذه المبادرة لتلبية الحاجة الملحة لتعميق العلاقات بين هذه الأطراف، وإحداث فضاء مؤسساتي رسمي ودائم للحوار البرلماني.
السياق التاريخي
تم التوقيع على هذا الإعلان في مكتبة الملك محمد السادس بعاصمة جمهورية بنما، حيث حضر الحدث عدد من الشخصيات ، منهم رئيس مجلس المستشارين المغربي، السيد “محمد ولد الرشيد“، ورؤساء البرلمانات الإقليمية، والسيد : “رولاندو باتريسيو غونزاليز” من برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي “برلاتينو“، والسيد: “كارلوس هيرنانديز كاستيو” من برلمان أمريكا الوسطى “بارلاسين“، وغيرهم من القادة البرلمانيين.
أهمية الشراكة
تستند العلاقات بين المملكة المغربية وبلدان أمريكا اللاتينية والكاريبي إلى روح من التفاهم والصداقة، مما يعكس التزام المغرب بتعزيز التعاون مع دول الجنوب، تعتبر هذه المبادرة جزءا من رؤية المغرب كحلقة وصل استراتيجية بين إفريقيا والعالم العربي من جهة، وأمريكا اللاتينية والكاريبي من جهة أخرى، كما تعزز هذه الخطوة من مكانة المغرب كداعم رئيسي في تحقيق التنمية الاقتصادية والتكامل الإقليمي.
أهداف المنتدى البرلماني
يهدف المنتدى البرلماني إلى تعزيز التعاون البرلماني بين المغرب والاتحادات البرلمانية في أمريكا اللاتينية والكاريبي، وتطوير مبادرات مشتركة تدعم التكامل والتنمية. يشكل مجلس المستشارين المغربي شريكاً متقدماً في هذه الاتحادات، ويعتبر المؤسسة الحاضنة لسكرتارية المنتدى البرلماني لبلدان إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي “أفرولاك”، مما يعكس الدور الريادي للمغرب في تعزيز العلاقات بين شعوب الجنوب.
المبادرة الأطلسية المغربية
كما يسلط الإعلان الضوء على المبادرة الأطلسية المغربية، التي تهدف إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، مما سيمكن المغرب من تحقيق ربط لوجستي فعال مع أمريكا اللاتينية والكاريبي. هذه الخطوة ستعزز من مكانة المغرب كمركز لوجستي رئيسي في المنطقة، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري، هذه المبادرة تمثل خطوة هامة نحو تعزيز التعاون بين المغرب وأمريكا اللاتينية والكاريبي، وهي تعكس رؤية مشتركة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الفهم الثقافي بين هذه الشعوب. ومن المتوقع أن تثمر هذه الجهود عن نتائج إيجابية تعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية.













