دعم استعجالي للفلاحين المتضررين
أشرفت السلطات المحلية بقيادة المختار سيدي الكامل إقليم سيدي قاسم، صباح اليوم 14 أبريل الجاري، على عملية توزيع الشعير والأعلاف المركبة بالمجان لفائدة الفلاحين المتضررين، في إطار التدخلات الاستعجالية للتخفيف من تداعيات الفيضانات التي شهدتها منطقة الغرب، تندرج هذه المبادرة ضمن مقاربة الدعم المباشر للعالم القروي في مواجهة آثار الكوارث الطبيعية.
دعم للفلاحين المتضررين
شملت هذه العملية 2220 مستفيدا ومستفيدة من مختلف الدواوير التابعة للقيادة، مع تركيز خاص على صغار الفلاحين والكسابة الذين تكبدوا خسائر ملموسة على مستوى الثروة الحيوانية والمحاصيل الزراعية، جراء التساقطات المطرية الغزيرة وارتفاع منسوب المياه، جرت هذه المبادرة تحت إشراف ميداني مباشر لقائد قيادة المختار، بحضور مختلف الأجهزة الأمنية، من درك ملكي وقوات مساعدة وأعوان السلطة، ما ضمن سير العملية في ظروف تنظيمية محكمة، وتوجيه الدعم إلى مستحقيه وفق لوائح مضبوطة جرى إعدادها بتنسيق مع ممثلي الدواوير المتضررة.
ارتياح في صفوف الفلاحين
أثارت هذه العملية ارتياحا واضحا في أوساط المستفيدين، الذين اعتبروا الدعم المقدم بمثابة متنفس حقيقي في ظل الخسائر التي تكبدوها، لاسيما بعد نفوق عدد من رؤوس الماشية وتلف كميات مهمة من الأعلاف، وفي هذا الإطار، أوضح أحد الفلاحين أن هذا التدخل جاء في سياق يتسم بارتفاع ملحوظ في أسعار الأعلاف وصعوبة تحمل أعبائها.
دعم ميداني لفائدة المتضررين
تجسد هذه المبادرة جزءا من حزمة التدخلات التي باشرتها السلطات الإقليمية بسيدي قاسم، توجها واضحا لترسيخ آليات الاستجابة السريعة لمواجهة آثار الكوارث الطبيعية، ودعم الفئات الهشة بالعالم القروي، ما يساهم في التخفيف من انعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية.















