رئيس الحكومة عزيز أخنوش في المناظرة الإفريقية الثانية للتعاون الدولي في مجال الصحة والبيئة

رئيس الحكومة عزيز أخنوش في المناظرة الإفريقية

قدم رئيس الحكومة عزيز أخنوش خطابًا خلال المناظرة الإفريقية الثانية للحد من المخاطر الصحية، التي اعقدت في مراكش يوم 29 سبتمبر 2023. أشاد فيها أخنوش بالاستجابة السريعة والفعالة للحكومة بعد الزلزال الذي ضرب المغرب في 8 سبتمبر 2023، وأشار إلى أن السياسة الاستباقية للملك محمد السادس ساهمت في تقديم الإسعافات الطارئة وإعادة توطين المتضررين وتأمين رعايتهم الصحية والاجتماعية والنفسية، بالإضافة إلى تقديم المساعدات وإعادة بناء المناطق المتضررة. وأضاف أخنوش أن المناظرة ناقشت سبل التصدي للمخاطر في إدارة الكوارث الطبيعية التي يمكن أن تحدث في أي وقت، وتتطلب تنفيذ استراتيجيات جريئة وشاملة لمعالجة تحديات التغير المناخي وتداعياته. وأكد أن موضوع المناظرة لهذا السنة ، الماء والبيئة والأمن الغذائي، الذي يشكل أهمية كبيرة، حيث تتداخل هذه العناصر وترتبط ارتباطًا وثيقًا بصحة ورفاهية سكان القارة الإفريقية، لمواجهات التحديات الكبيرة في ظل التدهور البيئي وتأثيره السلبي على صحة الناس والكوكب. وأشار أخنوش إلى أن الاستراتيجية الوقائية لمكافحة المخاطر الصحية تكتسب أهمية قصوى في تخفيف الأمراض والوفيات الناجمة عن تدهور البيئة وسوء التغذية وجودة المياه، وتخفيف الضغط على النظام الصحي وتقليل الأعباء الاقتصادية على الأسر والمؤسسات المسؤولة عن التأمين الصحي وموارد الدولة. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فقد تسببت المخاطر البيئية المعروفة والتي يمكن الوقاية منها في ما يقرب من ربع إجمالي الوفيات والأمراض في جميع أنحاء العالم. وبناءً على هذه البيانات، تؤكد الاستراتيجية العالمية لمنظمة الصحة العالمية فيما يتعلق بالصحة والبيئة وتغير المناخ على ضرورة اتخاذ إجراءات مشتركة بين القطاعات على جميع المستويات لحماية الصحة والمجتمعات من المخاطر الصحية المرتبطة بالبيئة. وفي خطابه، أعلن رئيس الحكومة عزم المغرب على تعزيز السياسات والإجراءات الوقائية للتصدي للمخاطر الصحية. وأكد على أهمية التعاون الإقليمي والدولي في هذا الصدد، حيث يمكن للدول تبادل الخبرات والمعلومات والتكنولوجيا لتعزيز القدرة على التصدي للمخاطر الصحية المستقبلية. وأشاد رئيس الحكومة بالتزام المغرب بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وخاصة الهدف الثالث المتعلق بضمان حياة صحية جيدة وتعزيز رفاهية جميع الأفراد في جميع الأعمار. كما أعرب عن استعداد المغرب للعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتعزيز القدرات الصحية والبيئية وتعزيز التنمية المستدامة في القارة الإفريقية. وفي الختام، دعا رئيس الحكومة إلى تعزيز التعاون الدولي والتضامن العالمي في مجال الصحة والبيئة، مشيرًا إلى أن التحديات الصحية والبيئية تتطلب استجابة مشتركة وجهودًا مشتركة لضمان صحة ورفاهية الأجيال الحالية والمستقبلية.

 

شروط النشر:

يُرجى الالتزام بأسلوب محترم في التعليقات، والامتناع عن أي إساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات.
يُمنع تمامًا توجيه أي عبارات تمسّ الأديان أو الذات الإلهية، كما يُحظر التحريض العنصري أو استخدام الألفاظ النابية.

الأخبار 24 جريدة إلكترونية مغربية شاملة تتجدد على مدار الساعة ، تقدم أخبار دقيقة وموثوقة.
    نعتمد على إعداد محتوياتنا بالتحري الجاد والالتزام التام بأخلاقيات مهنة الصحافة المتعارف عليها دولياً، مما يضمن جودة الخبر ومصداقيته.

قلق دولي من تداخل الأنشطة الإرهابية أفاد دبلوماسي أوروبي مقيم…
×