هل يمكن أن تكون تصفية رشيد حراث جزءا من الصراع القوي داخل أجنحة الجيش؟

بعد وفاة العميد “رشيد حراث“، المدير العام لأمن الاتصالات والمواصلات السلكية واللاسلكية بالجمهورية الجزائرية في حادث سير، أثارت هذه الوفاة العديد من الأسئلة والتساؤلات حول المسؤولين عن هذا الحادث.

ومن بين التساؤلات التي طرحها الصحفي الجزائري وليد كبير، هل كان العميد ‘رشيد حراث’ في عطلة وحده أم مع عائلته ؟، ولماذا لم يتم تصوير السيارة بعد الحادث، وهل كانت وفاته مرتبطة بعملية التصنت على الجنرال سعيد شنقريحة.

وقد توجهت الأصابع الإتهام إلى الجنرال سعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الجزائري، بالوقوف وراء تصفية  “رشيد حراث”. فقد شن الجنرال سعيد شنقريحة، منذ توليه قيادة الجيش الجزائري في يوليوز 2020، حملة واسعة لتصفية تركة الجنرال القايد صالح في الجيش الجزائري وفي مختلف دواليب الدولة، بهدف توسيع نفوذه والثأر لنفسه من الجنرال الهالك، الذي كان يعيق ويعرقل مساعيه في تدبير البلاد.

ومع ذلك، فإن هناك معلومات متضاربة حول هذا الحادث، حيث لا توجد تفاصيل كثيرة حول الحادث، وتوجد معلومة متداولة تفيد بأن الحادث وقع بولاية الطارف أثناء توجه “رشيد حراث” في عطلته إلى تونس، ولم يتم تصوير السيارة بعد الحادث، مما يثير العديد من الأسئلة والشكوك حول مسؤولية أي جهة عن هذا الحادث المأساوي.

شروط النشر:

يُرجى الالتزام بأسلوب محترم في التعليقات، والامتناع عن أي إساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات.
يُمنع تمامًا توجيه أي عبارات تمسّ الأديان أو الذات الإلهية، كما يُحظر التحريض العنصري أو استخدام الألفاظ النابية.

الأخبار 24 جريدة إلكترونية مغربية شاملة تتجدد على مدار الساعة ، تقدم أخبار دقيقة وموثوقة.
    نعتمد على إعداد محتوياتنا بالتحري الجاد والالتزام التام بأخلاقيات مهنة الصحافة المتعارف عليها دولياً، مما يضمن جودة الخبر ومصداقيته.

قلق دولي من تداخل الأنشطة الإرهابية أفاد دبلوماسي أوروبي مقيم…
×