وزير التعليم العالي إصلاحات جذرية
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، في جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية المنعقدة اليوم الاثنين بمجلس النواب، على ضرورة إعادة تقييم الأحياء الجامعية من حيث الجودة والكمية، واعتبر أن وضعية هذه الأحياء تحتاج إلى تجويد جذري، حيث أن الظروف الحالية لا تلبي احتياجات الطلبة.
عمل اللجنة
أوضح الميداوي أن هناك لجنة تم تأسيسها لهذا الغرض، وقد قامت بجهود مكثفة لدراسة الأحياء الجامعية، وقدمت هذه اللجنة مجموعة من الاقتراحات الهامة بهدف إصلاح الوضع القائم، وأشار إلى أن بعض الأحياء الجامعية بحاجة إلى الترميم وتحسين شروط السلامة، مشددا على أهمية تجنب تكرار الحوادث التي شهدها الحي الجامعي في وجدة.
تحسين ظروف الطلبة
أكد الوزير أن الأحياء الجامعية، سواء الجديدة أو تلك التي هي في طور الإنجاز، تتماشى مع توصيات اللجنة البرلمانية فيما يخص السلامة وجودة الخدمات، ولفت إلى أن الجانب الاجتماعي والصحي والسكني يمثل عامل رئيسي لنجاح الطلبة في مسيرتهم الأكاديمية، مشددا على أهمية تحسين ظروف عيشهم وكرامتهم.
المنح الجامعية والموارد
وأشار الميداوي، عن أهمية الاعتماد على السجل الاجتماعي الموحد كمعيار لتحديد المستفيدين من المنح الجامعية، وكشف أن الوزارة تمكنت من الاستجابة لحوالي 93% من طلبات المنح هذه السنة، مما يعكس الجهود المبذولة والوصول إلى الدعم المالي، مضيفا أن الوزارة تبحث عن موارد إضافية للمنح من خلال شراكات مع مختلف الفاعلين، بما في ذلك الجهات والمجالس المنتخبة والقطاع الخاص، وأكد أن المنح تعتبر أداة رئيسية لمحاربة الهدر الجامعي وتحسين جودة التعليم وظروف حياة الطلبة، رغم ما تعانيه من نقص في التمويل.
تجويد الأحياء الجامعية
تأتي تصريحات وزير التعليم العالي في سياق جهود الحكومة المغربية لتحسين الأوضاع داخل الأحياء الجامعية وتوفير بيئة تعليمية ملائمة للطلبة، مما يعكس التزام الدولة برفع مستوى التعليم العالي وتعزيز تجربة الطلاب في الجامعات.













