وزير الخارجية الفرنسي يسعى لتهدئة التوتر والخلافات مع المغرب

Mar 16, 2026 /
وزير الخارجية الفرنسي يسعى لتهدئةالتوتر

في إعلانه اليوم، أفاد وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني بأنه سيتولى شخصيًا العمل على تحقيق تقارب بين المغرب وفرنسا، بعد توتر العلاقات بين البلدين.

وفي مقابلة نُشرت في صحيفة “ويست فرانس” اليوم، أشار “سيجورني” إلى أنه قد أجرى العديد من الاتصالات منذ وصوله للحكومة الفرنسية في 12 يناير، و بطلب من رئيس الجمهورية شخصيًا، لتعزيز العلاقة الفرنسية المغربية وفتح فصل جديد في تلك العلاقة.

وأكد سيجورني التزامه بهذا الشأن، مشيرًا إلى أن فرنسا كانت داعمة مستمرة للقضايا الحساسة للمغرب، مثل الصحراء المغربية .

وأضاف سيجورني أن دعم فرنسا الواضح والمستمر لخطة الحكم الذاتي هو حقيقة لا يمكن إنكارها منذ سنة 2007. مؤكدا أن الوقت قد حان للمضي قدمًا لتطويق الخلافات، وأنه سيبذل قصارى جهده خلال الأسابيع والأشهر المقبلة لتعزيز التقارب بين فرنسا والمغرب.

وبناءً على توجيهات الرئيس الفرنسي، أعلن وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني عن نيته لتهدئة التوتر بين البلدين. وقد أشار إلى الموقف الداعم الذي تتبناه فرنسا تجاه مقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

تجذر الأزمة بين البلدين في عدة عوامل

أولاً :  تحسين العلاقات الفرنسية الجزائرية ، وابتعاد فرنسا عن المغرب، حيث لم تتخذ أي خطوة إيجابية تجاه القضية المغربية.
ثانيًا :  زاد التوتر بين البلدين بسبب الإجراءات التي اتخذتها فرنسا،بفرض عقوبات على المغرب من خلال تشديد منح التأشيرات للمغاربة واتهام الرباط برفض استلام المهاجرين غير الشرعيين.

علاوة على ذلك، يسعى المغرب إلى توسيع علاقاته الاقتصادية، خاصة فيما يتعلق بالاستثمار في دول الساحل الأفريقية. وتعتبر فرنسا أن هذا النهج يهدد مصالحها في المنطقة. وقد تراكمت هذه الأسباب على مدى سنتين إلى ثلاث سنوات، مما جعل البلدين يتحملان الخسائر. ومع ذلك، يدرك المغرب هذا الوضع ويتحمله بناءً على توجهه الجديد.

في ظل هذه الأجواء الباردة بين البلدين، بدأت الأصوات الفرنسية تنتقد المعاملة السيئة التي تلقاها المغرب من فرنسا، وذلك بما في ذلك من قبل حزب الجمهوريين وحتى من اليمين المتطرف. وخلال زيارته الأخيرة للدار البيضاء، أبدى جان لوك ميلانشون تعلقه الخاص بالمغرب. وبالتالي، أصبحت العلاقات الفرنسية المغربية جزءًا من السياسة الداخلفي الوقت الحالي، تبدي فرنسا والمغرب اهتمامًا بتحسين علاقاتهما. وفقًا لتوجيهات الرئيس الفرنسي، أعلن وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني عن نيته للعمل على تهدئة التوتر بين البلدين. وأعرب عن دعم فرنسا لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، مؤكدًا أن هذا الموقف يعكس الإيجابية التي تتمتع بها فرنسا في مجلس الأمن.

التوتر بين البلدين نشأ من عدة عوامل، بدءًا من تحسن العلاقات الفرنسية الجزائرية التي أدت إلى تباعد فرنسا عن المغرب وعدم اتخاذها أي إجراء إيجابي تجاه القضية المغربية. بالإضافة إلى ذلك، زاد التوتر بسبب إجراءات فرنسا مثل فرض قيود على منح التأشيرات للمغاربة واتهام المغرب بعدم قبول المهاجرين غير الشرعيين.

من جانبه، يسعى المغرب إلى توسيع علاقاته الاقتصادية، خاصة فيما يتعلق بالاستثمار في دول الساحل الأفريقية، وهو الأمر الذي يعتبره فرنسا تهديدًا لمصالحها في المنطقة. تراكمت هذه الأسباب على مدار سنوات وأدت إلى خسائر للبلدين. وعلى الرغم من ذلك، يدرك المغرب هذا الوضع ويتعامل معه بشكل جدي.

تزداد الانتقادات الفرنسية للمعاملة السيئة التي تلقاها المغرب من فرنسا، بما في ذلك من جانب حزب الجمهوريين وحتى اليمين المتطرف. وخلال زيارته الأخيرة للدار البيضاء، أعرب جان لوك ميلانشون عن تعلقه الخاص بالمغرب. وبالتالي، أصبحت العلاقات الفرنسية المغربية محورًا في السياسة الداخلية الفرنسية.

شروط النشر:

يُرجى الالتزام بأسلوب محترم في التعليقات، والامتناع عن أي إساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات.
يُمنع تمامًا توجيه أي عبارات تمسّ الأديان أو الذات الإلهية، كما يُحظر التحريض العنصري أو استخدام الألفاظ النابية.

الأخبار 24 جريدة إلكترونية مغربية شاملة تتجدد على مدار الساعة ، تقدم أخبار دقيقة وموثوقة.
    نعتمد على إعداد محتوياتنا بالتحري الجاد والالتزام التام بأخلاقيات مهنة الصحافة المتعارف عليها دولياً، مما يضمن جودة الخبر ومصداقيته.

قلق دولي من تداخل الأنشطة الإرهابية أفاد دبلوماسي أوروبي مقيم…
×