الانتخابات الرئاسية الجزائرية مسرحية مكشوفة

الانتخابات الرئاسية الجزائرية مسرحية مكشوفة

تكشف الانتخابات الرئاسية الجزائرية المقبلة مشهدا يفتقر إلى المصداقية، حيث يتم إعداد المسرحية بشكل مثير للجدل، حيث قام  الرئيس الحالي، عبد المجيد تبون، بتعيين إبراهيم مراد، وزير الداخلية، مديرا لحملته الانتخابية، هذه الخطوة تعكس تحكم الجيش في العملية السياسية، وهو ما يعتبر سابقة في العالم.

إبراهيم مراد

تعتبر شخصية مراد مرتبطة بشكل وثيق بالنظام العسكري في الجزائر، فقد شغل عدة مناصب إدارية، بدءا من كونه متصرفا في ولاية المسيلة، وصولا إلى والي بعدة ولايات منها تندوف، فتاريخه المهني كله  ولاءا كاملا للنظام القائم، مما يُثير تساؤلات حول نزاهة الانتخابات، في سياق متصل، أعلنت المحكمة الدستورية عن القائمة النهائية للمترشحين، حيث ضمت أسماءا معروفة منها: “أوشيش يوسف” من جبهة القوى الاشتراكية، و”حساني شريف عبد العالي” من حركة مجتمع السلم. ومع ذلك، يُظهر الواقع من خلال هذه المنافسة المحسومة لصالح “عبد المجيد تبون”، المدعوم بقوة من الجيش.

مشهد الانتخابات

تتزايد المخاوف من أن الانتخابات ليست أكثر من مجرد واجهة، حيث تعززت هذه الفرضية من خلال المتابعات القضائية التي تستهدف المرشحين الذين يمثلون تهديدا للنظام العسكري، وكما يظهر هذا التوجه أن الجيش يسعى لضمان فوز تبون بولاية ثانية دون وجود منافس حقيقي وتبدو هذه الانتخابات الرئاسية الجزائرية مسرحية مكشوفة، حيث تداخلت فيها الأدوار بين الجيش والسلطة السياسية، لأن تعيين وزير الداخلية مديرا للحملة الانتخابية يؤكد مدى السيطرة العسكرية على العملية السياسية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الديمقراطية في الجزائر.

شروط النشر:

يُرجى الالتزام بأسلوب محترم في التعليقات، والامتناع عن أي إساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات.
يُمنع تمامًا توجيه أي عبارات تمسّ الأديان أو الذات الإلهية، كما يُحظر التحريض العنصري أو استخدام الألفاظ النابية.

الأخبار 24 جريدة إلكترونية مغربية شاملة تتجدد على مدار الساعة ، تقدم أخبار دقيقة وموثوقة.
    نعتمد على إعداد محتوياتنا بالتحري الجاد والالتزام التام بأخلاقيات مهنة الصحافة المتعارف عليها دولياً، مما يضمن جودة الخبر ومصداقيته.

قلق دولي من تداخل الأنشطة الإرهابية أفاد دبلوماسي أوروبي مقيم…
×