رصد معهد الفيزياء الفلكية بالأندلس (IAA-CSIC) “كرة نارية في سماء شمال المملكة المغربية”، وفقًا للتقارير الصحفية الإسبانية، يعتقد علماء المعهد الإسباني أن الصخرة كانت نيزكًا يعود لأحد الكويكبات، وقد إحترقت بسرعة هائلة عند دخولها الغلاف الجوي للأرض قبل أن تتفكك وتختفي على إرتفاع يصل إلى 31 ألف كيلومترًا شمال المملكة.
تم رصد هذه الظاهرة عبر مشروع “smart” الذي يتولى المعهد المذكور إشرافه، ويترأسه خوسيه ماريا مادييدو. أكد مادييدو أن سرعة الصخرة الفضائية بلغت 61 ألف كيلومتر في الساعة، مما تسبب في توليد توهج ناري قوي على إرتفاع يتجاوز 97 ألف كيلومتر فوق بلدة “إيبوهجارين”، قبل أن تتفكك أثناء إنخفاضها إلى إرتفاع حوالي 31 ألف كيلومتر فوق بلدة “بني أوكيل”.
شبكة الكرات النارية والنيازك في جنوب غرب أوروبا (SWEMN Network) نشرت فيديو على حسابها الرسمي يوثق لحظة رصد الصخرة النيزكية النارية، حيث تظهر وميضًا أبيضًا قويًا أثناء سقوطها قبل أن تختفي تمامًا.
ووفقًا للمصدر نفسه، تحركت الصخرة بسرعة متسارعة نحو الشمال المغربي أثناء سقوطها، واختفت قرب إقليم الناظور، تحديدًا ببلدة “بني وكيل”. كما أشار المصدر إلى أن هذا الوميض الساطع كان واضحًا بشكل كبير لسكان الجنوب الإسباني.
يجدر الذكر أنه ليست هذه المرة الأولى التي يعلن فيها معهد الفيزياء الفلكية بالأندلس عن رصد صخور نيازك في السماء المغربية، حيث سبق أن أعلن في يناير الماضي عن رصد “صخرة متوهجة بإرتفاع 146 كيلومترًا فوق أولاد سيدي عبد الحكيم بإقليم جرادة، والتي يُعتقد أنها قادمة من أحد المذنبات في الفضاء، وكانت تسير بسرعة قياسية تبلغ 255 ألف كيلومتر في الساعة”. وفي منتصف سبتمبر من العام الماضي، أعلن المعهد ذاته عن رصد كرة نارية في سماء الشمال الغربي للمملكة المغربية، حيث سجلت سرعتها تصل إلى 245 ألف كيلومتر في الساعة.
تعمل أجهزة الكشف في مشروع “smart” على تطوير شبكة “الكرات النارية والنيازك في جنوب غرب أوروبا” بهدف مراقبة النيازك في السماء بشكل منتظم، وذلك لتسجيل ودراسة تأثير الصخور الفضائية من مختلف الأجسام في النظام الشمسي على الغلاف الجوي للأرض.













