دورة تكوينية موضوعاتية
خريبكة: سعيد العيدي
نظمت الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية، للرشاقة البدنية، الهيب هوب والأساليب المماثلة، بشراكة مع جمعية أكتفور كومنيتي التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط، ندوة علمية رياضية موضوعاتية تحت عنوان “الرياضة والصحة”، وذلك على مدى يومين 18 و19 يناير 2025 بمقر خريبكة سكيلز.
محاور الندوة
تضمنت الندوة مواضيع متنوعة شملت:
– منهجية الرياضة والصحة
– مقاربة الرياضة من أجل الصحة
– رهانات الرياضة والصحة
– تحديد الفئات المعنية بالرياضة والصحة
– كيفية تغيير السلوكيات، خصوصا لدى الفئات المستهدفة
كما تم تناول كيفية تشكيل مدخل إلى المفاهيم الأساسية للرياضة من أجل الصحة.
افتتاح الندوة
افتتحت هذه الدورة بكلمة ترحيبية للسيدة الفاضلة سلمى بناني، رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية، التي بينت أهمية الرياضة والرشاقة البدنية في الحياة اليومية لمختلف الفئات العمرية، بما في ذلك النساء الحوامل، مؤكدة على أهمية ممارسة الرياضة مع الموسيقى لتحسين الصحة العامة سواءا مع العموم -السجناء وذوي الاحتياجات الخاصة، ودور هذه الرياضة في تجويد الصحة.
شكر وتقدير
تقدمت السيدة بناني بالشكر للمجمع الشريف للفوسفاط وفرق العمل التابعة لأكتفور كومنيتي، بالإضافة إلى الشركاء الأساسيين على إنجاح التظاهرة بخريبكة وبالتظاهرات المماثلة في مختلف مدن المغرب، وأكدت أن هذا العمل لم يأتي اعتباطا، بل هو نتاج عمل دؤوب ومضني.
الخبراء المشاركون
تم تقديم الأطر المشرفة على تأطير الندوة من قبل خيرة الأطر والخبراء المغاربة والأجانب، ومن بينهم:
– حليمة راتيب : ممرضة وإطار تابعة لوزارة الصحة، مدربة في مجال الوقاية والرياضة الصحية، وأخصائية في التربية العلاجية، والتي ناقشت منهج الرياضة الصحية وقضاياها ومبادئها الأساسية، بما في ذلك عوامل الخطر التي يمكن أن تؤثر على الصحة والوقاية.
– والي فال (WALY Fall) : خبير في الهندسة الصحية ومدرب رياضي من دولة السنغال، قدم دروسا نظرية وتطبيقية قيمة حول جودة الحياة وظروف العمل، بالإضافة إلى مجالات مختلفة منها : الكاراتيه واليوغا واللياقة البدنية.
استفادة المشاركين
حظي المشاركون في الندوة، الذين حضروا من مختلف أنحاء المملكة، بتكوين مجاني في مجال الرياضة والصحة، وتم منحهم شواهد تقديرية في نهاية التكوين، وقد شكلت هذه الندوة فرصة لترسيخ الوعي بأهمية الرياضة للحفاظ على الصحة، وضرورة العمل التشاركي بين جميع الفاعلين الاجتماعيين ومؤسسات صنع القرار بالمملكة المغربية.












