جمعية آباء وأولياء الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة لمركز الأمل تحتفي بالذكرى 19 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتازة

May 16, 2026 /

متابعة: وسعيد بوجمال

جمعية آباء وأولياء الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة لمركز الأمل بتازة

تخليدا للذكرى التاسعة عشرة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، واحتفاءً باليوم الوطني للشخص المعاق، نظمت جمعية آباء وأولياء الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة تازة، يوم الأربعاء 22 ماي على الساعة الرابعة والنصف مساءا، بقاعة المسرح الكبرى بتازة العليا ،حفلا فنيا متميزا تحت شعار: “الإعاقة قدر والإدماج قرار”. يحمل هذا الشعار رسالة عميقة تدعو إلى تغيير النظرة السلبية حول الإعاقة، وتشجيع تبني سياسات وإجراءات دعم ودمج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بجميع جوانب الحياة الاجتماعية، الاقتصادية، الثقافية، والرياضية.

كما تسعى جمعية آباء وأولياء الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بمركز الأمل بتازة ، لتعزيز دمج الأشخاص في وضعية إعاقة اجتماعيا ومهنيا ، وتعمل الجمعية على زيادة الوعي بحقوق هؤلاء الأفراد وتعزيزها في مختلف المجالات التربوية والصحية والفنية والرياضية والمهنية والاجتماعية، وتركز الجمعية على أهمية تكوين موارد بشرية متخصصة في تربية وإعداد الأطفال ذوي الإعاقة، من خلال التنسيق مع المؤسسات والمصالح العمومية والمنظمات غير الحكومية على المستويات الوطنية والدولية. هذا الجهد يأتي في إطار مد جسور التواصل مع المنظمات ذات الاختصاص والاهتمام المشترك، لتحقيق رعاية أفضل ودمج أوسع لهذه الفئة في المجتمع.

يتضمن الحفل الذي تشرف عليه الجمعية ،فقرات وعروضا فنية يقدمها أطفال ذوي الإعاقة بمشاركة عدد من الشركاء وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني والصحة العمومية بتازة،

وتهدف الجمعية من خلال هذا الحفل تعزيز مهارات ومواهب الأطفال ذوي الإعاقة والتعريف بأنشطتها ورهاناتها لدمج هذه الفئةفي المجتمع ،ايضا الجمعية إلى تطوير خدماتها التربوية و بالإضافة إلى ذلك، تعمل الجمعية على توسيع نطاق خدماتها لتشمل الوسط القروي، من خلال مشاريع داعمة تسعى لتحقيق استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة على المستويين الشخصي والاجتماعي، وزيادة الوعي بأهمية العناية بهذه الفئة لتحسين وضعهم داخل المجتمع،وكما تواجه هذه الفئة تحديات عديدة ومعوقات تحد من مشاركتهم الكاملة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية. وتأتي هذه الجهود تماشيا مع الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب بشأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

تستمر جهود الجمعية على المستوى المحلي والإقليمي بتازة إلى تأطير هذه الفئة ودعمها ضمن المشاريع الواعدة بمركز نموذجي لرعاية الأشخاص في وضعية إعاقة على الصعيد الجهوي بتازة، والذي سيفتتح أبوابه ويبدأ في تقديم خدماته خلال شهر شتنبر القادم، يتميز هذا المركز بمواصفاته المتطورة ومرافقه المتكاملة، مما يجعله نموذجا يحتذى به في تقديم الرعاية والدعم للأشخاص ذوي الإعاقة.

كما تسعى جمعية آباء وأولياء لمركز الأمل تعزيز دمج الأشخاص في وضعية إعاقة اجتماعيا ومهنيا ، وتعمل على زيادة الوعي بحقوق هؤلاء الأفراد وتعزيزها في مختلف المجالات التربوية والصحية والفنية والرياضية والمهنية والاجتماعية. كما تركز الجمعية على أهمية تكوين موارد بشرية متخصصة في تربية وإعداد الأطفال ذوي الإعاقة، من خلال التنسيق مع المؤسسات والمصالح العمومية والمنظمات غير الحكومية على المستويات الوطنية والدولية، هذا الجهد يأتي في إطار مد جسور التواصل مع المنظمات ذات الاختصاص والاهتمام المشترك، لتحقيق رعاية أفضل ودمج أوسع لهذه الفئة في المجتمع.

عامل إقليم تازة يبرز جهود الملك محمد السادس في دعم الفئات الهشة

في كلمة ألقاها السيد مصطفى المعزة، عامل صاحب الجلالة على إقليم تازة، سلط الضوء على أهمية الورش الملكي السامي الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، في مرحلته الثالثة، هذا الورش يتضمن سلسلة من التدخلات الهادفة إلى تحسين ظروف التكفل وجودة الخدمات المقدمة للفئات الهشة، ونشر الممارسات الجيدة بدعم الفاعلين والجمعيات العاملة في هذا الميدان، بالإضافة إلى تعزيزالبنيات التحتية الأساسية الموجهة لهذه الفئات.

وأوضح السيد مصطفى المعزة أن البرنامج الثاني للورش الملكي، المعنون “مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة”، يركز على:

1. تحسين العرض الحالي لمراكز الاستقبال، وذلك من خلال تأهيل وتجهيز هذه المراكز، ودعم الإدماج العائلي والسوسيو-اقتصادي.
2. تقوية قدرات الجمعيات المسيرة للمراكز، لتمكينها من تقديم خدمات أفضل وأكثر كفاءة.

وفي إطار تفعيل مبدأي المقاربة التشاركية والإلتقائية بين برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والقطاعات الوزارية الوصية ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، تم تمويل 87 مشروعا وعملية خلال الفترة من 2019 إلى 2024، بغلاف مالي يناهز 49.26 مليون درهم كمساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبلغ عدد الأطفال المستفيدين حوالي 3000 مستفيد ومستفيدة.

كما أشار السيد المعزة إلى الجهود المبذولة لمحاربة الهدر المدرسي بين الفئات ذات الاحتياجات الخاصة، وذلك عبر تحسين ظروف تمدرس هؤلاء الأطفال المنحدرين من الأوساط الفقيرة، وفي هذا السياق، تم اقتناء 5 حافلات للنقل المدرسي بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بغلاف مالي يناهز 2.6 مليون درهم. فضلاً عن بناء وتأهيل وتجهيز العديد من مؤسسات الرعاية الاجتماعية الموجهة لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة بالإقليم، ومن بينها:

1. * بناء وتجهيز مركز ذوي الاحتياجات الخاصة بتاهلة، بغلاف مالي يناهز 4.5 مليون درهم.
2. * تهيئة وتجهيز مركز عصبة برايل للمكفوفين وضعاف البصر، بغلاف مالي يناهز 2 مليون درهم.
3. * تهيئة وتوسيع مركز التضامن لذوي الاحتياجات الخاصة بتازة، الذي يوجد في طور إنجاز الدراسات، بغلاف مالي يناهز 6 مليون درهم.
4. *إعادة بناء وتجهيز مركز الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة بتازة، الذي يوجد في طور الإنجاز بنسبة 70%، بغلاف مالي يناهز 6.36 مليون درهم.

وأكد السيد مصطفى المعزة في ختام كلمته أن النهوض بأوضاع الفئات الهشة التي حظيت برعاية وعناية جلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، يشكل محوراً استراتيجيا في التنمية البشرية وركنا أساسياً في النهوض بالتنمية الاقتصادية ،وكما أعرب عن شكره لكافة الشركاء وممثلي المصالح اللاممركزة للدولة والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني والقطاع الخاص، الذين يعملون جاهدين لتحقيق أهداف التنمية ورفع التحديات في سبيل مستقبل أفضل.

سلط الضوء المنسق الجهوي للتعاون الوطني بفاس على انجازات التعاون مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

وفي كلمته ، أكد السيد حسن العثماني، المنسق الجهوي للتعاون الوطني بفاس، على أهمية الالتقائية في البرامج والمشاريع التي تم تنفيذها بالتعاون مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مدى السنوات 19 الماضية، وأبرز أن هذه المناسبة تعد فرصة مثالية لتقييم هذه الجهود المشتركة.

وأشار السيد العثماني إلى أن سنة 2023 شهدت مساهمة فعالة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في برامج مؤسسة التعاون الوطني بالجهة، حيث تم تنفيذ 143 مشروعاً بغلاف مالي قدره حوالي 70 مليون درهم. وجاء توزيع هذه المشاريع على النحو التالي:

*برنامج تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا 92 مشروعاً.

*برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة بجهة فاس مكناس.

*برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة 50 مشروعا.

وكما أشار أن إقليم تازة شهد إنجازات ملموسة بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث تم تنفيذ:

* مشروعاً ضمن برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة بغلاف مالي قدره 25.145 مليون درهم.

*16 مشروعاً ضمن برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، بغلاف مالي قدره 10.41 مليون درهم.

وتضمنت هذه المشاريع:

*دعم إحداث أو تطوير فضاءات وبرامج مؤسسات الرعاية الاجتماعية، مما ساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة لهذه الفئات.

*دعم إحداث أو تطوير فضاءات وبرامج مراكز الاستقبال متعددة الوظائف،لتلبية الاحتياجات المتنوعة للمستفيدين.

*دعم إحداث أو تطوير فضاءات وبرامج مراكز التربية والتكوين والتأهيل، مما ساعد في تعزيز فرص التعلم والتأهيل المهني.

* تطوير فضاءات وبرامج الحضانات والتعليم الأولي لتوفير بيئة تعليمية متكاملة للأطفال.

* اقتناء وتوزيع التجهيزات والمعدات للمساعدة في التأهل مما ساهم في تحسين نوعية الحياة للمستفدين.

*تقوية وتعزيز برامج التمدرس والبرامج الاجتماعية المختلفة لتعزيز فرص التعليم والتنشئة الاجتماعية.

وأكد السيد العثماني أن هذه الجهود المشتركة بين مؤسسة التعاون الوطني والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعكس التزاما قويا بتحقيق التنمية المستدامة وتحسين ظروف الفئات الهشة،معربا عن شكره وتقديره لجميع الشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذه البرامج والمشاريع، مشددا على أهمية استمرار التعاون والتكامل لتحقيق أهداف التنمية الشاملة.
واختتم كلمته في هذا الموضوع مع أهداف المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تركز على تعزيز الرأسمال البشري من خلال الاستثمار في تنمية الطفولة المبكرة. ويعد هذا الاستثمار أحد المحاور الأساسية للبرنامج الرابع، “تعزيز رأس المال البشري للأجيال الصاعدة”، الذي يولي اهتماماً خاصا للتعليم وصحة وتغذية الأم والطفل.

وفي كلمة المديرة سهام بلغيت

أستهلت المديرة سهام بلغيت حديثها عن أهمية الأنشطة التربوية والفنية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، أوضحت المديرة أن الهدف الأساسي هو بناء الثقة بالنفس لدى الأطفال، وهي عملية تتطلب جهدا وتنسيقا كبيرين. وأشارت إلى أن تنظيم الحفل يبدأ بالإجتماعات مع المربيات لمناقشة المواضيع واختيار الأنشطة بالتنسيق مع الأطر التربوية.
وأفادت ايضا ،اننا نختار مجموعة من الرسائل المستوحاة من المشاكل والإكراهات الموجودة في مجتمعنا، ونعمل على تحويلها إلى أنشطة تمكن الأطفال من التعبير عن أنفسهم من خلالها.” وتشمل هذه الأنشطة اختيار الألبسة المناسبة التي تساعد الأطفال على التعبير، إلى جانب ورشات الخياطة والفصالة والأعمال اليدوية التي تساهم في تطوير مهاراتهم.

وتضيف المديرة أن هذه الأنشطة ليست مجرد فعاليات ترفيهية، بل هي جزء من البرنامج البيداغوجي للمؤسسة، حيث يتم التركيز على تطوير مهارات الأطفال داخل الفصول الدراسية، تشمل هذه المهارات القدرة على الربط بين البصر والسمع، وتعزيز التركيز والتفاعل الحسي، و”نعمل على إجراء اختبارات دورية داخل المؤسسة وعلى الخشبة، ونربط هذه الأنشطة بالموسيقى لتعزيز التجربة التعليمية للأطفال”،.

وفي ختام حديثها، وجهت المديرة سهام بلغيت تحية شكر وتقدير إلى الأطر التربوية والمكونين وكل من ساهم في إنجاح هذه الأنشطة، مؤكدة أن هذه الجهود المشتركة تساهم في تحقيق أهداف المؤسسة وتوفير بيئة داعمة ومشجعة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

رئيس جمعية آباء وأولياء الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة السيد محمد كرامي يسلط الضوء على مسؤوليات المجتمع ودور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

ارحب بالحضور الكريم كل باسمه وصفته، وفي كلمته بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة عشرة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، شدد السيد محمد كرامي، رئيس جمعية آباء وأولياء الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة “مركز الأمل”، على أهمية الشعار الذي اختير لهذا الحفل، موضحا أن الهدف من هذا الشعار هو تذكير الحضور وكافة أطياف المجتمع تجاه الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، ومشيرا أن الفقرات الفنية التي ستعرض خلال الحفل تعكس هذا التوجه، مؤكدا على أن كل فرد في المجتمع يتحمل جزءا من المسؤولية تجاه هذه الفئة.

وأوضح السيد كرامي أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، قد قامت بدور كبير في بناء وتجهيز المؤسسات ودعمها في تسييرها، مضيفا أن مساهمة بعض الأطراف الأخرى لا تزال محدودة أو غائبة، مما يضع على عاتق المجتمع مسؤولية أكبر تجاه هؤلاء الأطفال والأفراد الذين هم جزء من نسيجنا الاجتماعي وقال كرامي: “من يكون لهم إن لم نكن نحن؟”

كما أعرب السيد كرامي عن امتنانه للحضور ودعاهم للاستمتاع بفقرات الحفل، لإطلاعهم على دور المؤسسة بتنظيم المخيم الصيفي، حيث يعد مخيمي أسفي والحسيمة شاهدين على هذا العمل المستمر لتحقيق الشعار المرفوع في هذه الأمسية.

وأشار السيد كرامي خلال كلمته عن الطاقم العامل بالمؤسسة، والذي يضم:

– طاقماً إداريا يتكون من 4 أفراد

– طاقما تربويا يتألف من 25 فردا.

– طاقماً طبياً وشبه طبي يتكون من 10 أفراد .
– طاقما مهنياً يضم 4 أفراد.

– طاقم الدعم والمواكبة النفسية والاجتماعية يتكون من أخصائيين اثنين .

وأعرب عن تقديره العميق للأطر التربوية والطبية والمهنية التي تساهم في نجاح أنشطة المؤسسة، مؤكدًا أن هذه الجهود الجماعية تهدف إلى تعزيز دمج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع وتحقيق التنمية الشاملة لهم.

واختتم كلمته حول مركز الأمل الذي ناهزت أشغاله بلغت حوالي 80%، مما يمثل خطوة مهمة نحو اكتمال هذا المشروع الحيوي،حيث سيصبح منارة لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

واستغل كرامي هذه المناسبة لتوجيه الشكر الخاص للشركاء الرئيسيين في هذا المشروع، والوزارة الوصية ومؤسسة التعاون الوطني، إذ أشاد بالتعاون المثمر والدائم، وكما خص بالشكر المندوبية الإقليمية للثقافة وأطرها على فتح أبوابهم ودعمهم المستمر لأنشطة المركز.

ولم يغفل السيد كرامي عن شكر السلطات المحلية التي قدمت كل الترحاب والمساعدة كلما طرق أبوابهم، مشيدا بدورهم الحيوي في تسهيل مهام الجمعية. وأعرب عن امتنانه لكل من يمد يده لدعم هذه الفئة في المجتمع.

وأشار السيد كرامي إلى شعار السنة الماضية 2023، “الإعاقة تنوع وتميز في مجتمع دامج”، يعكس رؤية الجمعية في تعزيز ودمج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع، وأن هذا الشعار لا يزال يلهم جهودهم اليومية لتحقيق مجتمع أكثر شمولية وعدالة.

شروط النشر:

يُرجى الالتزام بأسلوب محترم في التعليقات، والامتناع عن أي إساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات.
يُمنع تمامًا توجيه أي عبارات تمسّ الأديان أو الذات الإلهية، كما يُحظر التحريض العنصري أو استخدام الألفاظ النابية.

الأخبار 24 جريدة إلكترونية مغربية شاملة تتجدد على مدار الساعة ، تقدم أخبار دقيقة وموثوقة.
    نعتمد على إعداد محتوياتنا بالتحري الجاد والالتزام التام بأخلاقيات مهنة الصحافة المتعارف عليها دولياً، مما يضمن جودة الخبر ومصداقيته.

قلق دولي من تداخل الأنشطة الإرهابية أفاد دبلوماسي أوروبي مقيم…
×