زيارة عمل تجسد عمق العلاقات المغربية السلفادورية

Apr 23, 2026 /

زيارة عمل تجسد عمق العلاقات المغربية

حلت السيدة الأولى لجمهورية السلفادور، غابرييلا رودريغيز دي بوكيلي، يوم الأحد 27 يوليوز الجاري، بمدينة سلا، حيث كان في استقبالها بمطار الرباط-سلا الأميرة للا أسماء، في مشهد يعكس دفء العلاقات بين البلدين.

استقبال رسمي بطابع دبلوماسي رفيع
جرت مراسم استقبال رسمية للسيدة الأولى لجمهورية السلفادور، غابرييلا رودريغيز دي بوكيلي، فور نزولها من الطائرة بمطار الرباط-سلا، وقد استهلت المراسم باستعراض تشكيلة من القوات المساعدة التي أدت التحية الرسمية، في مشهد يترجم التقاليد الراسخة للمملكة في استقبال الضيوف رفيعي المستوى، وتقدمت مجموعة من الشخصيات المدنية ومسؤولي السلطات المحلية للسلام على الأميرة للا أسماء والضيفة السلفادورية، في مقدمتهم والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، محمد اليعقوبي، ورئيس الجهة رشيد العبدي، إلى جانب عامل عمالة سلا عمر التويمي، لتأكيد رمزي على حضور الدولة بمختلف مستوياتها الترابية والمؤسساتية، وعلى دلالة الزيارة في السياق السياسي والدبلوماسي الراهن بين البلدين.

حضور رسمي وازن يعكس متانة العلاقات
عكس الحضور الوازن لمجموعة من الشخصيات المنتخبة والمسؤولين رفيعي المستوى الطابع الرسمي والاستثنائي للاستقبال الذي خصت به المملكة المغربية السيدة الأولى لجمهورية السلفادور، فقد شارك في مراسم الاستقبال عدد من الفاعلين المؤسساتيين، من ضمنهم رئيس مجلس عمالة سلا، نور الدين الأزرق، ورئيس المجلس الجماعي للمدينة، عمر السنتيسي، إلى جانب الرئيس المنتدب لمؤسسة للا أسماء، كريم الصقلي، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال، في دلالة واضحة على انخراط مختلف المستويات المحلية والوطنية في هذا الحدث الدبلوماسي، ومن الجانب السلفادوري، حضرت القائمة بأعمال سفارة السلفادور بالمغرب، أليخاندرا سامور سانتيانا، مرفوقة بأعضاء من البعثة الدبلوماسية، فضلا عن الوفد المرافق للسيدة الأولى، وهو ما يعكس جدية الجانب السلفادوري في ترسيخ علاقاته مع الرباط، وحرصه على إعطاء هذه الزيارة بعدا لبناء شراكة متقدمة متعددة الأوجه.

جريدة الاخبار 24 % - زيارة عمل تجسد عمق العلاقات المغربية السلفادوريةدفء الاستقبال يجسد عمق العلاقات
قدم الحليب والتمر للسيدة الأولى لجمهورية السلفادور، غابرييلا رودريغيز دي بوكيلي، وفقا للأعراف المغربية الراسخة في استقبال الضيوف رفيعي المستوى، لم يكن هذا الطقس الترحيبي تفصيل بروتوكولي، بل جسد بعدا ثقافيا وإنسانيا ومكانة الضيف في الذاكرة الدبلوماسية المغربية، وعقب استراحة قصيرة في القاعة الشرفية للمطار، توجهت السيدة الأولى إلى مقر الإقامة برفقة الأميرة للا أسماء، في تحرك يعكس متانة الروابط الثنائية بين الرباط وسان سلفادور، تدل هذه الزيارة بهذا المستوى، وبما رافقها من رمزية رسمية وحضور دبلوماسي، بإرادة سياسية متبادلة لتوسيع آفاق التعاون، وإلى دينامية جديدة في العلاقات المغربية السلفادورية، التي تتجاوز المجاملات البروتوكولية لشراكة متعددة الأبعاد.

شروط النشر:

يُرجى الالتزام بأسلوب محترم في التعليقات، والامتناع عن أي إساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات.
يُمنع تمامًا توجيه أي عبارات تمسّ الأديان أو الذات الإلهية، كما يُحظر التحريض العنصري أو استخدام الألفاظ النابية.

الأخبار 24 جريدة إلكترونية مغربية شاملة تتجدد على مدار الساعة ، تقدم أخبار دقيقة وموثوقة.
    نعتمد على إعداد محتوياتنا بالتحري الجاد والالتزام التام بأخلاقيات مهنة الصحافة المتعارف عليها دولياً، مما يضمن جودة الخبر ومصداقيته.

قلق دولي من تداخل الأنشطة الإرهابية أفاد دبلوماسي أوروبي مقيم…
×