حركة صحراويون من أجل السلام
في إطار الاحتفال بالذكرى الرابعة لتأسيس حركة “صحراويون من أجل السلام”، نظمت الحركة حفلا ، تحت شعار “نشر قيم السلم والتسامح والحوار”، أكدت الحركة على أهمية تعزيز السلام وحقوق الإنسان.
وجه محمد شريف، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بحركة “صحراويون من أجل السلام”، نداءا عاجلا للمتدخلين الدوليين ومنظمات حقوق الإنسان والقوى الدولية، حث فيه على ضرورة التدخل الفوري لوقف تصاعد حوادث العنف وإنقاذ المحتجزين بمخيمات اللاجئين الصحراويين بالجزائر من العواقب الأمنية المقلقة.

تأتي هذه النداءات على ضوء الأحداث الأخيرة التي شهدتها المخيمات، حيث تعرض شاب قاصر للقتل بوحشية وتم ذبحه وإلقاء جثته في حاوية النفايات. يُعد هذا الحادث البشع أحدث مثال في سلسلة حوادث العنف وانتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها المحتجزون الصحراويون بمخيمات تندوف.
وعلى ضوء تفاقم الأوضاع الأمنية بالمخيمات، يعيش السكان حالة من الذعر والخوف المستمر على سلامتهم وحياتهم،وبالتالي يناشد السيد شريف بالتدخل الدولي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لحماية وضمان سلامة المحتجزين بالمخيمات.
تسعى حركة “صحراويون من أجل السلام” كجهة ثالثة إلى إنهاء هذه الانتهاكات وحل النزاع الفوري، وتعمل الحركة بكل تفان لتحقيق السلام وحقوق الإنسان، وحث المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والحكومات في جميع أنحاء العالم على اتخاذ إجراءات فورية لوقف تلك الانتهاكات التي لا يمكن تحملها.
إضافة إلى ذلك، تدعو الحركة إلى التحقيق في تلك الجرائم ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان ، وتعتبر الحركة أن السلام والاستقرار في المنطقة لا يمكن تحقيقه إلا من خلال حل سياسي للنزاع المفتعل بالصحراء المغربية تحت قرار الامم المتحدة 2703 .
وفي ختام الحفل، أكدت الحركة على استمرارها في العمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار وتعزيز قيم الحوار والتسامح. كما شكرت الحركة الدول والمنظمات الداعمة لجهودها ودعمها في سعيها لتحقيق التغيير الإيجابي، وتتطلع حركة “صحراويون من أجل السلام” إلى استجابة فعالة من المجتمع الدولي لنداءها، وتأمل في أن يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية سكان مخيمات اللاجئين بتندوف وضمان سلامتهم.












