إحباط عملية تهريب آلاف الأقراص المخدرة
تمكنت عناصر الأمن الوطني، بتنسيق مع مصالح الجمارك بميناء طنجة المتوسط، يوم الجمعة 24 أبريل الجاري، من إحباط محاولة لتهريب كميات مهمة من المؤثرات العقلية ومواد استهلاكية خاضعة للمراقبة، كانت مخبأة بعناية على متن سيارة نفعية قادمة عبر رحلة بحرية من أحد الموانئ الأوروبية.
إحباط محاولة التهريب
أفادت المعطيات الأولية عقب إخضاع السيارة لإجراءات تفتيش ومراقبة دقيقة فور وصولها إلى المعبر الحدودي، من ضبط وحجز شحنة، منها 60 كيلوغراما من مادة “المعسل” و5824 قرصا طبيا مخدرا، وتوقيف سائق المركبة.
غير أن تعميق عمليات التفتيش، مكن من اكتشاف شحنة إضافية كانت مخبأة بعناية داخل الهيكل الداخلي للسيارة، يناهز 11 ألفا و634 قرصا طبيا مخدرا، لترتفع الحصيلة الإجمالية للمحجوزات إلى 17 ألفا و458 قرصا، ما يجسد اعتماد أساليب تهريب متطورة ومحكمة من أجل التحايل على أنظمة المراقبة الحدودية.
تهريب عابر للحدود
تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ملابسات هذه القضية وتفكيك امتداداتها المحتملة، على الصعيد الوطني والدولي لهذا النشاط الإجرامي العابر للحدود، تندرج هذه العملية ضمن مقاربة أمنية متكاملة تعتمدها المصالح المختصة، لتشديد الخناق على شبكات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، من خلال آليات اليقظة وتكثيف التنسيق الميداني، لاسيما على مستوى النقاط الحدودية التي تشكل منافذ رئيسية لمحاولات التهريب المنظم.
















