مطاردة بحرية تطيح بزورق سريع بالفنيدق
تمكنت عناصر الدرك الملكي البحري، بتنسيق ميداني مع وحدات تابعة للبحرية الملكية، من إحباط محاولة للتهريب والتسلل غير المشروع قبالة سواحل مدينة الفنيدق.
إفشال تهريب شخص لسبتة
استنفرت التحركات المشبوهة مختلف المصالح الأمنية المكلفة بالمراقبة البحرية، عقب رصد زورق سريع يلج منطقة بحرية محظورة قادما من مدينة سبتة، ما عجل بتدخل ميداني انتهى باعتراض محاصرة القارب بعرض البحر، إثر مطاردة دقيقة جرت بتنسيق وثيق بين الوحدات البحرية والأمنية المكلفة بتأمين الحدود، أفادت المعطيات الأولية بأن الزورق كان يقوده شخصان يحملان الجنسية الإسبانية، يشتبه في تورطهما في تدبير عملية تهريب لفائدة شخص ثالث عبر مسالك بحرية غير خاضعة للمراقبة الرسمية، محاولين تجاوز نقط العبور القانونية والتحايل على الإجراءات الأمنية المعتمدة بالمنطقة، وقد أبدت التحريات الأولية أن الشخص المراد تهريبه، بدوره من الجنسية الإسبانية، تحوم حوله شبهات لسوابقه القضائية، حيث كان يعتزم مغادرة التراب الوطني بطريقة غير قانونية لمدينة سبتة، عبر مسار بحري سري يعتقد أنه يستغل من طرف شبكات تنشط في تسهيل التنقل غير المشروع بين الضفتين.
إحباط مخطط للتهريب البحري
أسفرت العملية الأمنية المشتركة عن إفشال المخطط، بعدما تم توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في هذه الأنشطة، وإخضاعهم للمساطر القانونية الجاري بها العمل تحت إشراف الجهات المختصة، من أجل تعميق الأبحاث والتحريات للكشف عن الامتدادات المحتملة لهذه العملية، وتحديد ما إن كانت لها ارتباطات بشبكات أوسع تنشط في مجالي التهريب والهجرة غير النظامية، تندرج هذه العملية في إطار تشديد إجراءات المراقبة على السواحل الشمالية، في ظل تزايد محاولات استغلال القوارب السريعة والمسالك البحرية غير القانونية في عمليات التهريب ونقل الأشخاص بعيدا عن أعين المراقبة الأمنية، ما يفسر حالة التأهب المستمرة والتنسيق بين مختلف الوحدات البحرية والأمنية المكلفة بحماية الحدود.












