استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الاثنين، بالقصر الملكي بالرباط، عددا من السفراء الأجانب، الذين قدموا لجلالته أوراق اعتمادهم كسفراء مفوضين فوق العادة لبلدانهم بالمملكة.
ويتعلق الأمر بكل من :
السيد : ياسبير كامير سغراد سفير مملكة الدانمارك،
السيد عبد الله بن ثامر محمد ثاني آل ثاني سفير دولة قطر،
السيد : محمد إلياسة يحايا سفير جمهورية القمر المتحدة،
السيد : خوسي ريناتو سالازار أكوسطا سفير جمهورية كولومبيا،
السيد : محمد دوهور هيرسي سفير جمهورية جيبوتي،
السيد : هيدياكي كوراميتسو سفير امبراطورية اليابان،
السيد : إساياس غوتا سيفو سفير جمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية،
السيد : روبيرت دولغر سفير جمهورية ألمانيا الفدرالية،
السيد : فيكتور هيغو رامون بانياغوا فريتيس سفير جمهورية البارغواي،
السيد : سالاد علي ابراهيم سفير جمهورية الصومال الفدرالية،
السيدة : مودة عمر حاج التوم البدوي سفيرة جمهورية السودان،
السيد : فلاديمير بايباكوف سفير روسيا الاتحادية،
السيد : توماس أنطونيو غوارديا ويليامسون سفير جمهورية بنما،
السيد : ناموري تراوري سفير جمهورية غينيا.
حضر هذا الاستقبال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة، والحاجب الملكي سيدي محمد العلوي.
وفي حفل استقبال الملك محمد السادس بالقصر الملكي بالرباط اليوم الإثنين، شهد الرأي العام الوطني غياب سفير فرنسا بالمغرب كريستوف لوكورتيي، وهذا الغياب يعكس استمرار التوتر بين البلدين. يمكن تفسير هذا الوضع الدبلوماسي المتوتر بوجود عدة عوامل سياسية واقتصادية تجعل العلاقات بين المغرب وفرنسا في حالة فتور. ومع ذلك، يرى مراقبون أن العلاقات بين البلدين مبنية على التاريخ والمصالح المشتركة، ومن المرجح ألا يستمر هذا الفتور لفترة طويلة، نظرًا لأهمية المغرب بالنسبة لفرنسا في قضايا الهجرة والمغتربين، بالإضافة إلى الاستثمارات التي تقوم بها الشركات الفرنسية في المغرب. وتعيش العلاقات بين الرباط وباريس حاليًا أزمة صامتة منذ سنتين، نتيجة قرار باريس بتقليص عدد التأشيرات الممنوحة للمغاربة، وموقفها من قضية الصحراء وتعاملها مع الجزائر. منذ تولي إيمانويل ماكرون رئاسة فرنسا في عام 2017، شهدت العلاقات المغربية الفرنسية تأرجحًا، وشهدت توترًا صامتًا تحول إلى مواجهة مفتوحة على عدة جبهات، سياسية ودبلوماسية واقتصادية وإعلامية.











