حزب التجمع الوطني الفرنسي ودوره
أفاد مصدر مقرب من حزب “التجمع الوطني” الفرنسي، الذي تتزعمه مارين لوبان، أن اختيار الحزب لرئاسة مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية يعكس أهمية المغرب كدولة رائدة في مجال الدبلوماسية والتنمية الاقتصادية، كما يشير دور المملكة الفعال في مكافحة الهجرة، بالإضافة إلى جالية مغربية كبيرة في فرنسا.
رئاسة مجموعة الصداقة المغربية
حصل حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف يوم 14 يناير من الشهر الجاري على رئاسة مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية في الجمعية الوطنية الفرنسية، وهو ما يعد انتصارا رمزيا للحزب ويرسخ مكانته وتأثيره في الساحة الدبلوماسية البرلمانية، وفي السياق ذاته، فاز الحزب أيضا برئاسة مجموعتي الصداقة الفرنسية-الإيطالية والفرنسية-البريطانية.
ترسيخ صورة حزب لوبان
تم توزيع رئاسة مجموعات الصداقة البرلمانية بين الأحزاب الفرنسية وفقا لقوتها داخل الجمعية الوطنية، وعلى الرغم من الطابع الرمزي لرئاسة هذه المجموعات، ولدورها الأساسي في تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين الدول، يعتمد حزب مارين لوبان على هذا النفوذ المتزايد لترسيخ صورته كحزب موثوق على المستوى الدولي، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في سنة2027.












