عزل محمد مبديع لاختيار الرئيس والمكتب
سيتم عزل رسميًا محمد مبديع من رئاسة مجلس جماعة لفقيه بن صالح بعد فترة ولاية امتدت لأكثر من عقدين من الزمن، وفقًا لمصادر الأخبار 24. قد تلقى باشا مدينة الفقيه بن صالح قرار العزل يوم الاثنين الماضي. وبناءً على هذا القرار، قررت السلطات في الفقيه بن صالح إجراء انتخابات في التاسع من نوفمبر المقبل لاختيار رئيس ومكتب جديدين لمجلس جماعة الفقيه بن صالح. كما حددت آجالًا لتقديم طلبات الترشيح لتولي رئاسة المجلس الجماعي في الفترة من الأول إلى الخامس من نوفمبر المقبل. حيث يقبع حاليًا محمد مبديع، الوزير السابق ورئيس جماعة الفقيه بن صالح ، خلف أسوار سجن عكاشة بعد أن تم اعتقاله بتهم ثقيلة، بما في ذلك إختلاس وتبديد أموال عمومية والتزوير والرشوة والغدر واستغلال النفوذ، وغيرها من التهم. وقد تأجلت محاكمته لفترة طويلة لأسباب غير معروفة، قبل أن يعود إلى الأضواء تحت قبة البرلمان. رغم أن له ملف حافل بالاختلالات وفساد محمد مبديع لم يتراجع عن الواجهة منذ سنوات، حيث تم تقديم شكوى ضده من قبل الجمعية المغربية لحماية المال العام في 28 يناير 2020. ومع ذلك، لم يتم اتخاذ أي إجراءات في هذا الملف حتى تمت ملاحظته ، بالجدل لانتخابه رئيسًا للجنة العدل والتشريع. وعلى نتيجة ذلك، تم اقتياده بالقوة إلى مقر الشرطة القضائية وتم تقديمه إلى الوكيل العام للملك في 26 أبريل 2023،رفقة12 مشتبهًا بهم آخرين، بمن فيهم مقاولون وموظفون يعملون في جماعة الفقيه بن صالح التي يرأسها مبديع، إلى الوكيل العام للملك. وإحالتهم الى قاضي التحقيق لجرائم الأموال ،حيث قرر القاضي المتابعة في إعتقال .وقد وجهت التهم لمحمد مبديع والمشتبه بهم الآخرون تتضمن الاختلاس وتبديد الأموال العمومية، التزوير، الرشوة، الغدر، استغلال النفوذ، وغيرها من التهم ذات الصلة بالفساد.














