اطلاق رصاص لتوقيف جانح
شهدت مدينة أكادير، زوال الأحد 16 غشت الجاري، تدخلاً أمنياً اتخذ منحى تصعيدياً خلال محاولة توقيف أحد المشتبه فيهم، من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في تورطه في عمليات سرقة وإلحاق أضرار مادية بعدد من السيارات، ما اضطر مفتش شرطة إلى استخدام سلاحه الوظيفي لتحييد الخطر والسيطرة على الوضع.
رصاص الشرطة يضع حدا للمقاومة
جاء هذا التدخل الأمني عقب إقدام أحد المشتبه فيهم على تعريض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي بواسطة السلاح الأبيض، بعدما كانت قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن أكادير قد توصلت بإشعار بشأن تورط ثلاثة أشخاص في سرقة محتويات ثلاث سيارات كانت متوقفة بمحاذاة السوق المركزي، فضلاً عن إلحاق أضرار مادية بها. وعلى إثر ذلك، انتقلت دورية أمنية إلى عين المكان لتوقيف المعنيين ووضع حد للأفعال المنسوبة إليهم، غير أن أحدهم واجه العناصر الأمنية بمقاومة عنيفة، مشهراً سلاحاً أبيض في مواجهتهم، ما استدعى تدخل مفتش الشرطة وفق الضوابط القانونية، حيث لجأ إلى سلاحه الوظيفي وأطلق رصاصات تحذيرية قبل إصابة المشتبه فيه على مستوى الأطراف السفلى، الأمر الذي مكن من تحييد الخطر والسيطرة عليه.
توقيف الجانح المسلح
أسفرت العملية الأمنية عن توقيف المشتبه فيه وحجز السكين الذي استُعمل في مواجهة عناصر الشرطة، ونقله إلى المستشفى الجهوي ووضعه تحت المراقبة الطبية، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية، موازاة مع ذلك، باشرت المصالح الأمنية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ظروف وملابسات الواقعة وخلفياتها، والتحقيق من الأفعال المنسوبة إلى المعني بالأمر، فيما تتواصل التحريات الميدانية تحديد هوية باقي المشتبه في تورطهم، لتوقيفهم وتقديمهم أمام العدالة.











