قرار العفو الملكي يعكس رؤية استراتيجية تفتح آفاقا
في خطوة تعكس حكمة وحنكة جلالة الملك محمد السادس، أصدر عفوا ملكيا بمناسبة عيد العرش شمل مجموعة من الصحفيين والنشطاء السياسيين، مما أثار موجة من الامتنان والتقدير بين الأوساط السياسية والاجتماعية في المغرب، كان من بين هؤلاء المعبرين عن شكرهم وامتنانهم السياسي الوزير السابق مصطفى الرميد، الذي عبر عن ذلك في تدوينة نشرها على صفحته الشخصية في فيسبوك.
التعبير عن الامتنان
بدأ الرميد تدوينته بالتعبير عن شكره لله أولا، ثم لجلالة الملك محمد السادس، مشيدا بحكمته وحنكته، مؤكدا أن هذا العفو كان متوقعا من البعض، ومستبعدا من البعض الآخر، لكنه في النهاية تحقق بفضل القرار الملكي الحكيم.
إشادة بالحكمة الملكية
أشاد الرميد بحكمة الملك محمد السادس، مؤكدا أن محبي الملك يفخرون بحكمته، وأن الآخرين يجب أن يعترفوا بمهارته في إدارة الأمور. وأكد على أن قرار العفو يعكس رحمة الملك وحرصه على الخير، وأضاف الرميد: “من حق محبي جلالته، وأنا واحد منهم، أن نفخر بحكمته، ومن واجب غيرنا أن يعترف بحنكته، مرة أخرى، شكرا جلالة الملك، ظننا بك خيرا، فأبيت إلا أن تؤكد بمناسبة عيد العرش المجيد أنك ستبقى دائماً منبعا للخير والرحمة.”
التقدير للمساعدين
لم ينسَ الرميد أن يشكر مساعدي الملك الذين ساهموا في تحقيق هذا العفو، معبرا عن أمله في استمرار الملك في اتخاذ قرارات تصب في مصلحة الوطن والمواطنين، وختم تدوينته بالقول: “وشكرا لكل مساعديك الأفاضل الذين ساهموا في هذا الإنجاز الوطني النبيل… وإن شاء الله، مازلنا نظن بمكلكنا خيرا، وننتظر منه المزيد، وعسى أن يكون ذلك قريبا، بإذنه تعالى…وإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.”
دلالات العفو الملكي
يأتي العفو الملكي بمناسبة عيد العرش كخطوة لتعزيز حرية التعبير والتسامح السياسي في المغرب، ويعكس التزام الملك محمد السادس بتطوير البلاد وتحقيق العدالة الاجتماعية، هذه الخطوة لاقت ترحيبا واسعا وأكدت على الدور الريادي للملك في تعزيز الاستقرار والتلاحم الوطني.
هذا العفو الملكي ليس مجرد قرار عابر، بل هو تأكيد على رؤية الملك محمد السادس لمستقبل مشرق ومزدهر للمغرب، حيث يسود العدل والحرية، ومن خلال هذه الخطوة، يبرهن الملك مرة أخرى على التزامه بخدمة الوطن والمواطنين، مما يعزز الثقة والاحترام بين القيادة والشعب.













