زيارة ميدانية لوزير الفلاحة لتقييم آثار
قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، بزيارة ميدانية لإقليم ورزازات، حيث وقف على آثار التساقطات المطرية القوية التي شهدتها المنطقة، كان الهدف من الزيارة هو تقييم الأضرار التي لحقت بالنشاط الفلاحي والبنيات التحتية نتيجة الفيضانات.
برنامج عمل استعجالي
خلال الزيارة، أعلن الوزير عن برنامج عمل استعجالي يهدف إلى التخفيف من الأضرار وترميم البنيات التحتية المتضررة، رافق الوزير في هذه الزيارة عامل الإقليم، عبد الله جهيد، ورئيس جهة درعة-تافيلالت، هرو أبرو، بالإضافة إلى عدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية.
تقييم الأضرار
اُطلع الوزير على حجم الأضرار التي لحقت بموقع أم الرمان التابع للجماعة الترابية لغسات، وقد شملت الأضرار البنيات الهيدروفلاحية، كالسواقي والجدران الواقية، إضافة إلى الأشجار المثمرة كالزيتون والتين والنخيل، وكذلك المزروعات الموسمية.
دعم مالي عاجل
في تصريح للصحافة، أشار الوزير إلى أنه تم تخصيص مبلغ 40 مليون درهم في مرحلة أولى من أجل اتخاذ إجراءات عاجلة لإصلاح الأضرار، وأكد أن هذا البرنامج سينفذ بالتنسيق مع السلطات المحلية والمنتخبين والغرف المهنية.
استراتيجيات التنمية
كما أشار صديقي إلى أن الأقاليم المتضررة ستستفيد من ميزانيات هامة ضمن البرامج التنموية لاستراتيجية “الجيل الأخضر”، التي تسعى إلى تعزيز القطاعات الفلاحية وتحسين البنية التحتية.
التأثير الإيجابي للأمطار
رغم الأضرار التي خلفتها الفيضانات، أكد الوزير أن هذه التساقطات كانت لها آثار إيجابية على تحسين حقينة السدود والفرشة المائية، وأوضح أن الأمطار ستلبي احتياجات الماء الشروب خلال السنوات الأربع المقبلة، وستعزز من تنمية الواحات وخلق فرص العمل في المناطق المتضررة.
التركيز على صغار المزارعين
أفاد الوزير بأنه سيتم إيلاء اهتمام خاص لصغار المزارعين، من حيث الدعم والإشراف والمساندة، بهدف ضمان انطلاق موسم فلاحي جيد.

تقييم مستمر للأضرار
وفي ختام تصريح الوزير، أكدت وزارة الفلاحة ومصالحها تظل معبأة لتقييم الأضرار الناتجة عن الأمطار، وتنفيذ الإجراءات الاستعجالية والبرنامج المخصص للإصلاح، وتجسد هذه الزيارة التزام الحكومة المغربية بالتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة بالمناطق القروية.













