تسليط الضوء على أصناف التمور
شهدت جهة الشرق مشاركة بارزة في فعاليات النسخة الثالثة عشر من الملتقى الدولي للتمور بالمغرب، المنعقد بمدينة أرفود تحت شعار: “الواحات المغربية: من أجل نظم قادرة على الصمود أمام التغيرات المناخية”. تعكس هذه المشاركة التزام جهة الشرق بتطوير سلسلة التمور وتعزيز مكانتها في هذا القطاع الحيوي، وبناءا على معطيات المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الشرق، فالمشاركة المتميزة للجهة تعكس انخراطها الجاد في تطوير سلسلة التمور، تمتد الواحات بإقليم فجيج على مساحة تقدر بـ7000 هكتار، وتشمل واحات فجيج _عبو لكحل_عين الشعير_عين الشواطر وبوعنان”، شاركت 18 منظمة مهنية خلال هذا الحدث، منها 15 منظمة متخصصة في إنتاج وتثمين التمور، بالإضافة إلى 3 تعاونيات تركز على المنتجات المجالية المميزة للإقليم.

عرض التمور والمنتجات المجالية
في رواق جهة الشرق بالقطب المؤسساتي، تم عرض أهم أصناف التمور التي تميز واحات فجيج، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من المنتجات المجالية الأخرى، يمتد عرض هذه المنتجات خلال الفترة ما بين 2020 و2024، في إطار استراتيجية الجيل الأخضر، التي تهدف إلى تعزيز وتنمية سلسلة النخيل.
تجويد البنية التحتية للمياه
في إطار تحسين الموارد المائية، تم تعزيز الشبكة الهيدروفلاحية بإقليم فجيج من خلال ربط سد الركيزة بقناة جر مياه سد السفيسيف بواحة فجيج، باستثمار إجمالي يقدر بـ250 مليون درهم، يساهم هذا المشروع في زيادة العرض المائي بحوالي 8 ملايين متر مكعب سنويا، مما يدعم الإنتاج الزراعي في المنطقة، وأشارت المديرية أنها عملت على تحسين نجاعة شبكة الري بالواحات القديمة باستثمار يبلغ 30 مليون درهم، خلال الفترة ما بين 2020 و2024. كما تم تحويل 5,400 هكتار إلى نظام الري بالتنقيط، مما يمثل 98% من المساحة المستهدفة بحلول 2030، وقد ساهمت هذه الإجراءات في تحقيق اقتصاد سنوي يقدر بـ12 مليون متر مكعب من المياه.

الإنتاج والتثمين
تبلغ المساحة المغروسة بأشجار النخيل حوالي 2627 هكتارا، مع إنتاج مرتقب يصل إلى 8000 طن، تحقق السلسلة رقم معاملات يقدر بـ398 مليون درهم، وتساهم في خلق 96 ألف يوم عمل سنويا، ويتوفر إقليم فجيج على أربع وحدات للتثمين بقدرة استيعابية تبلغ 2800 طن، ما يمثل 53% من الهدف المحدد لسنة 2030، حيث تقوم المديرية الجهوية للفلاحة بإنعاش تسويق التمور، وتوفير المواد التقنية ولوازم التعبئة لفائدة التعاونيات والمجموعات ذات النفع الاقتصادي، وتقديم الدعم الفني واللوجستيكي اللازم. كما تواكب المديرية التعاونيات للمشاركة في المعارض المحلية والجهوية والوطنية والدولية.

المعرض الدولي للتمور
يمثل المعرض الدولي للتمور فرصة هامة لعرض أهداف ومنجزات المخطط الفلاحي الجهوي، في إطار استراتيجية الجيل الأخضر، ويتيح الحدث أيضا الجمع بين الفاعلين الرئيسيين في القطاع، مما يساهم في تسليط الضوء على الأهمية الاجتماعية والاقتصادية للتمور بجهة الشرق، وتعزيز استدامة سلسلة النخيل.











