هل سيطرأ تغيير الكاتب العام للوكالة؟
لا يزال محمد ألحيان، الكاتب العام للوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، يسعى للبقاء في منصبه رغم تجاوزه سن التقاعد بسنوات، حيث يسعى للحصول على تمديد سادس من رئيس الحكومة، مما يثير تساؤلات حول مدى جدوى هذا التمديد في سياق التطلعات داخل الوكالة.
سنوات من التمديد
لقد بلغ ألحيان سن السبعين، وقد استفاد سابقا من خمسة تمديدات، حيث تم منحه تمديدين في كل مرة، هذا يجعله من بين الأقدم في المناصب العليا بالمؤسسات الحكومية، إلى جانب شخصيات أخرى منها: أمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، التي تدير منصبها منذ فترة طويلة.
استياء موظفي الوكالة
عبر العديد من أطر وموظفي الوكالة، سواء في المكاتب المركزية أو الجهوية، عن استيائهم من استمرار ألحيان في منصبه، حيث يرون أن أسلوبه في القيادة لا يشجع على الأداء الجيد، ويؤثر سلبا على الإنتاجية في العمل، ويتطلع هؤلاء الموظفون إلى تجديد القيادة وتعزيز الثقة من خلال تعيين شخصية جديدة، تعكس روح التجديد والطموح في المؤسسة.
تساؤلات حول الدعم والقدرة
يثير بقاء ألحيان بمنصبه، رغم تجاوزه السن القانونية، تساؤلات حول مدى دعم الجهات العليا له، كما يطرح السؤال حول قدرته على تحقيق مصلحة المؤسسة في ظل هذه الظروف، هل لا يزال بإمكانه تقديم الإضافة اللازمة، أم أن الاستمرار في قيادته يمثل عائقا أمام التطور؟
مستقبل غير مؤكد
مع اقتراب نهاية العام الحالي، يظل المستقبل غير مؤكد بالنسبة لألحيان، خاصة مع انتهاء فترة تمديده الخامس. يتساءل الجميع: هل ستستجيب الحكومة لمطالب الأطر وتقوم بتعيين كاتب عام جديد، أم أن ألحيان سيواصل مشواره بعد بلوغ العقد السابع من عمره؟

إن استمرار النقاش حول هذا الموضوع يعكس حالة من التوتر داخل الوكالة، ويشير إلى الحاجة إلى حوار جاد حول القيادة والمسؤوليات، وأهمية تجديد الدماء في المناصب العليا لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.











