الجمعية المغربية لأمراض السكري بطنجة
اختتمت فعاليات الدورة الثالثة للمؤتمر الوطني لداء السكري، الأحد بمدينة طنجة الذي نظمته الجمعية المغربية لأمراض السكري بمشاركة نخبة من الخبراء والأخصائيين المغاربة والدوليين، ركز المؤتمر على استعراض أحدث المستجدات العلمية في مجالات الوقاية من داء السكري، وتشخيصه، والتكفل به، بالإضافة إلى تقديم مناقشة الاستراتيجيات العلاجية الحديثة.
ابتكار دوائي جديد يحسن حياة مرضى السكري
أكدت الجمعية المغربية لأمراض السكري، في بلاغ رسمي، على الارتباط الوثيق بين داء السكري من النوع الثاني ومجموعة واسعة من المضاعفات التي تصيب الأعضاء الحيوية، لا سيما القلب، الأوعية الدموية، والكلى، مشددة على الطابع الشامل والمتعدد الأبعاد للتدخلات العلاجية في هذا المجال، أبرزت الدكتورة صونية أباحو من جانبها أهمية الابتكارات العلاجية المقدمة خلال المؤتمر، مشيرة إلى أن أبرز ما ميز هذه النسخة كان إطلاق أول تركيبة ثابتة من مثبطات ISGLT2، تجمع بين مادتي إمباغليفلوزين والميتفورمين، من أجل تحسين جودة حياة مرضى السكري من النوع الثاني، وتوفير حماية شاملة لهم من المضاعفات، والحد من الاستشفاء وتخفيف الأعباء المالية المرتبطة بالعلاج.
ترسيخ الرعاية الصحية لمرضى السكري
هنأ الدكتور محمد العماري، مدير وحدة الأعمال لمنطقة شمال وغرب إفريقيا بشركة Boehringer Ingelheim، الجمعية المغربية لأمراض السكري على دورها الرائد في نشر المعرفة العلمية، مؤكدا التزام الشركة بدعم الجمعيات العلمية والمهنيين الصحيين، للوصول إلى حلول علاجية مبنية على أسس علمية موثوقة، مع تركيز جهودها على تحسين مسارات الرعاية الصحية والارتقاء بجودة حياة المرضى بالمغرب.
إدارة الأمراض المزمنة بالمغرب
اختتم المشاركون المؤتمر بالتأكيد على أن إدارة الأمراض المزمنة بالمغرب لن تحقق نتائج فعالة إلا من خلال استراتيجية تقوم على التكامل والابتكار والتعاون بين جميع الأطراف المعنية، مبرزين أن اعتماد خطط علاجية متقدمة تراعي صحة القلب والكلى والوظائف الأيضية في آن واحد تشكل خطوة جوهرية لتخفيف عبء الأمراض غير المعدية، ورفع مستوى جودة حياة ملايين المرضى، مشددين على أن الانتقال من معالجة كل مرض على حدة إلى منظومة رعاية صحية متكاملة لم تعد خيارا، بل أصبحت ضرورة ملحة تفرضها تصاعد التحديات الصحية وتتطلب مسؤولية جماعية تجاه صحة المجتمع.










