أكد خوسيه مانويل ألباريس، وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني بالنيابة، أن خارطة الطريق المتفق عليها بين إسبانيا والمغرب حققت “نجاحًا” وستستمر في المستقبل. وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الإسبانية “يوروبا برس”، أكد ألباريس أن هذه الخارطة هي عملية طويلة الأمد تعزز التزام البلدين .
وأعرب رئيس الدبلوماسية الإسبانية رضاه عن النتائج الإيجابية للمرحلة الجديدة من العلاقات بين البلدين. وأشار أيضًا إلى تراجع عدد المهاجرين الذين يصلون إلى السواحل الإسبانية مقارنة بإيطاليا واليونان، وزيادة النشاط التجاري بين البلدين، والتعاون الاستثنائي في مكافحة الإرهاب، وأكد ألباريس أن هذه النتائج توضح نجاح خارطة الطريق واستمرارية تطور العلاقات.
وفي هذا السياق، أشار الباريس إلى أن التعاون مع المغرب يشكل نموذجًا يجب أن يحتذى به بوصفه دولة جارة، وأكد وزير الخارجية الإسباني مرة أخرى أن المغرب يظل الأولوية الأولى في السياسة الخارجية لإسبانيا، وأشار الباريس في تصريحاته للصحافة إلى أن جميع رؤساء الحكومة الإسبانية سابقًا أكدوا أن الأولوية الأولى للسياسة الخارجية هي المغرب.














