جامعة ابن طفيل تحتضن يوما دراسيا
احتضنت المدرسة العليا للتربية والتكوين بجامعة ابن طفيل، يوم الاثنين 29 يونيو الجاري، فعاليات يوم دراسي حول “العلوم الإنسانية والاجتماعية وقضايا التربية والتعليم: اتجاهات ومقاربات”، بتنظيم من فريق البحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية والمناهج وأساليب التدريس، بشراكة مع مختبر الابتكار والبحث لتجويد مهن التربية والتكوين، وذلك بحضور نخبة من الأساتذة الباحثين والطلبة الباحثين، إلى جانب عدد من المهتمين بقضايا التربية والتكوين.
البحث العلمي رافعة للتميز الأكاديمي
استهلت أشغال اليوم الدراسي بكلمة افتتاحية ألقاها عبد الكريم شهين، مدير المدرسة العليا للتربية والتكوين بجامعة ابن طفيل، رحب فيها بالأساتذة الباحثين والطلبة والمهتمين بالشأن التربوي، معربا عن اعتزازه باحتضان المؤسسة لهذا الموعد العلمي الذي يندرج في إطار انفتاحها على المبادرات الأكاديمية لدعم البحث العلمي وخدمة قضايا التربية والتكوين، أكد شهين أن المدرسة العليا للتربية والتكوين تجعل من تشجيع البحث العلمي الرصين أولوية استراتيجية، من خلال دعم المبادرات العلمية التي تتيح فضاءات للحوار الأكاديمي وتبادل الخبرات والتجارب بين الباحثين، ما يساهم في تطوير المعرفة التربوية ومواكبة التحولات التي يشهدها قطاع التعليم، وأضاف أن مثل هذه اللقاءات العلمية تشكل رافعة أساسية لترسيخ ثقافة البحث والابتكار داخل الجامعة، وتعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين والباحثين، بما ينعكس إيجابا على جودة التكوين، ويساهم في الارتقاء بالأداء الأكاديمي للمؤسسة.
دعم البحث العلمي وتجسيد الحوار الأكاديمي
أكد مصطفى الزعري، مدير مختبر الابتكار والبحث لتجويد مهن التربية والتكوين، في كلمته، أهمية الدور الذي يضطلع به المختبر في دعم البحث العلمي، من خلال تشجيع المشاريع البحثية المرتبطة بقضايا التربية والتكوين، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها الحقل التربوي، ما يساهم في تطوير الممارسة التعليمية والارتقاء بجودة التكوين، ومن جهته، شدد ربيع حمو، رئيس فريق البحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية والمناهج وأساليب التدريس، على أهمية هذا اليوم الدراسي لترسيخ ثقافة الحوار الأكاديمي بين الباحثين، وتحفيز الطلبة الباحثين على الانخراط في البحث العلمي الرصين، باعتباره ركيزة أساسية لإنتاج المعرفة وتطوير الممارسة التربوية، وجودة البحث في قضايا التربية والتعليم.
مداخلات علمية نوعية
تميزت أشغال اليوم الدراسي بتقديم سلسلة من المداخلات العلمية التي أنجزها الطلبة الباحثون، حيث شكلت منصة أكاديمية لعرض مشاريعهم البحثية ومناقشتها في أفق تطويرها والارتقاء بجودتها، من خلال الاستفادة من ملاحظات وتوجيهات الأساتذة الباحثين، كما أتاح هذا الموعد العلمي فضاءا لتبادل الرؤى والخبرات بين المشاركين، وإثراء النقاش الأكاديمي حول مختلف القضايا التربوية، ما يرسخ جودة الإنتاج العلمي، والمساهمة في صقل مهارات الباحثين الشباب، والارتقاء بالتكوين في مجال البحث العلمي.
توصيات لترسيخ ثقافة البحث العلمي
اختُتمت أشغال اليوم الدراسي بالتأكيد على أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه التظاهرات العلمية، بالنظر إلى دورها المحوري في ترسيخ ثقافة البحث العلمي، وترسيخ جسور التعاون، التفاعل بين الباحثين، فتح آفاق أوسع أمام الطلبة الباحثين لعرض إنتاجهم العلمي ومناقشته في بيئة أكاديمية تفاعلية، بما يتيح لهم الاستفادة من الخبرات والتوجيهات العلمية، والمساهمة في تطوير المعرفة والارتقاء بجودة البحث العلمي، ما يخدم منظومة التربية والتكوين.

















