السلطات الاسبانية تتخذ إجراءات
أعلنت السلطات الإسبانية حالة التأهب القصوى في منطقتي مورسيا وألميريا بعد تعرضهما لأمطار غزيرة تسببت في ارتفاع غير مسبوق لمنسوب المياه، خاصة في منطقة مازارون، هذه الكارثة الطبيعية جاءت نتيجة للعاصفة “دانا” التي أثرت بشكل كبير على منطقة فالنسيا، قبل أن تمتد لتشمل مازارون والمناطق المجاورة.
حتى منتصف يوم الأحد، بلغ تدفق المياه في مازارون 200 متر مكعب في الثانية، مما أدى إلى فيضانات جارفة اجتاحت الشوارع وسحبت معها العديد من المركبات. الوضع كان كارثيًا، حيث وصل منسوب المياه في بعض المناطق الداخلية إلى 80 ملم، مما يعكس خطورة الوضع، وقد سجل تدفق مياه وادي لاس موريراس في مازارون أكثر من 200 متر مكعب في الثانية، وهو ما يقارب التدفق المتوسط لنهر إيبرو في سرقسطة، الذي يبلغ 230 مترا مكعبا في الثانية، هذا التدفق الهائل للمياه أدى إلى تفاقم الفيضانات، مما جعل الشوارع غير صالحة للاستخدام وهدد سلامة المواطنين.
استجابة السلطات
أصدرت السلطات في إطار جهودها للتعامل مع هذا الوضع الطارئ، إنذارات عاجلة على هواتف المواطنين، محذرة إياهم من مغادرة منازلهم حفاظا على سلامتهم، كما تم اتخاذ تدابير استباقية لضمان سلامة السكان وتقديم الدعم اللازم للمتضررين، تعكس حالة التأهب الوعي الكبير لدى السلطات بمخاطر الكوارث الطبيعية، وضرورة اتخاذ إجراءات سريعة وفعالة لحماية الأرواح والممتلكات.
تستمر السلطات في مراقبة الوضع عن كثب، وتقديم التحديثات اللازمة للمواطنين حول تطورات الأحوال الجوية، ليبقى الجميع في حالة استعداد، وتتبع التعليمات الموجهة من الجهات المختصة لضمان السلامة في هذه الأوقات العصيبة.