فوز المنتخب الفرنسي بثلاثة أهداف
إفتتح المنتخب الفرنسي مشواره بنهائيات كأس العالم بفوز على نظيره السنغالي بثلاثة أهداف لهدف وحيد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الثلاثاء، على أرضية ملعب “ميت لايف” بمدينة نيوجيرسي الأميركية، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات.
النجاعة الفرنسية تحسم المباراة
قاد كيليان مبابي المنتخب الفرنسي إلى تحقيق انطلاقة موفقة في المونديال، بعدما تألق بتسجيل هدفين حاسمين في الدقيقتين 66 و90+6، مؤكدا مرة أخرى قيمته الفنية الكبيرة في المواعيد الكبرى. كما ساهم برادلي باركولا في تفوق المنتخب الفرنسي بإحرازه الهدف الثالث في الدقيقة 82، بينما سجل إبراهيم مبايي، الذي دخل بديلا، هدف السنغال الوحيد في الدقيقة 90+5، مقلصا الفارق في الأنفاس الأخيرة من المباراة، جسد المنتخب الفرنسي خلال المباراة شخصية قوية وقدرة واضحة على التحكم في مجريات اللعب، إذ تمكن من فرض تفوقه على أرضية الملعب والتحكم في إيقاع المباراة، لا سيما في الشوط الثاني الذي عرف ذروة تألقه وفعاليته الهجومية، واعتماد الفرنسيين على تنويع الحلول الهجومية وسرعة الانتقال من الدفاع إلى الهجوم، الأمر الذي مكنهم من خلق متاعب متواصلة للدفاع السنغالي وفتح المساحات في مناطقه الخلفية، مستفيدين من الانسجام الكبير بين خطوطهم ودقة التمرير في الثلث الأخير من الملعب، في المقابل، وجد المنتخب السنغالي صعوبة في مجاراة النسق الذي فرضه منافسه، خصوصا بعد تلقيه الهدف الأول، حيث بدا أكثر اندفاعا للهجوم، ما أتاح للفرنسيين فرصا إضافية لاستغلال المساحات وتأكيد تفوقهم على مستوى النتيجة والأداء، وبهذا التفوق الفني والتكتيكي، نجح المنتخب الفرنسي ترجمة تفوقه الميداني إلى فوز مستحق، موجها رسالة قوية إلى منافسيه بشأن جاهزيته للمنافسة على الأدوار المتقدمة في البطولة.
تفوق فرنسي في المجموعة
أبان المنتخب السنغالي رغم الخسارة، عن روح تنافسية عالية، نجح في تهديد المرمى الفرنسي في أكثر من مناسبة، غير أن محدودية الفعالية الهجومية وغياب اللمسة الحاسمة أمام الشباك حالا دون استثمار الفرص التي أتيحت له، رغم المحاولات المتكررة التي قادها ساديو ماني وزملاؤه على امتداد فترات المباراة، وقد شهدت المباراة صراعا تكتيكيا متوازنا بين المنتخبين، حيث برز الانضباط الجماعي والصرامة الدفاعية كأبرز ملامح المواجهة، التي اتسمت بالندية والالتزام التكتيكي، في أجواء تنافسية قوية خلت من أي بطاقات ملونة رغم كثافة الالتحامات البدنية، واصل كيليان مبابي على المستوى الفردي، ترسيخ مكانته بين كبار هدافي كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 14 هدفا في تاريخ مشاركاته بالمونديال، مؤكدا مجددا دوره المحوري داخل المنتخب الفرنسي وقدرته على صناعة الفارق في المواعيد الكبرى، وتتواصل منافسات الجولة الأولى للمجموعة التاسعة مساء اليوم، بالمباراة المرتقبة التي ستجمع المنتخب العراقي بنظيره النرويجي، في لقاء يسعى من خلاله كل طرف تحقيق بداية إيجابية في مشواره بالمسابقة العالمية.














