المرأة العاملة بالحقل الصحي درع
فاس: رشيد نبوغ
تحتفل المرأة العاملة بقطاع الصحة، في 8 مارس من كل سنة، على غرار باقي القطاعات الأخرى، بدورها الحيوي بمختلف المجالات، شهدت الأشهر الأخيرة عودة فيروس الحصبة “بوحمرون”، بسبب الإهمال وعدم الالتزام بجدول التلقيح، وفي هذا السياق، أصبح من الضروري أن تتبنى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية خطة شاملة بالتعاون مع شركائها لمواجهة هذا التحدي وحماية الأطفال من خطر انتشار المرض.
جهود متواصلة لحماية الأطفال من الحصبة
هنا برز في الدور الحيوي للعاملات في الحقل الصحي، بما فيها الطبيبات والممرضات والإداريات والتقنيات، العمل جنبا إلى جنب مع زملائهن الرجال، في حملات توعية وتحسيس حول طبيعة المرض وطرق انتقاله وسبل الوقاية منه، لم يترددن في التوجه إلى المناطق النائية، رغم صعوبة التضاريس والأحوال الجوية، لتقديم اللقاحات الضرورية، منطلِقات من شعورهن بالمسؤولية تجاه صحة الأطفال.
دعم وتوعية في مواجهة التحديات
ساهمت الحملة التحسيسية والتوعوية التي قامت بها العاملات في القطاع الصحي، من طبيبات وممرضات وإداريات، في تخفيف معاناة المرضى وتقديم الدعم الضروري في أوقات الأزمات، عملت هؤلاء النساء سواء كن بمراكز القيادة أو في الصفوف الأمامية، بكل تفاني في نشر الوعي حول أهمية الرعاية الصحية، بالإضافة إلى ذلك، يلعبن دورا محوريا في تعليم الأجيال الجديدة من الطلبة والطالبات مهارات الطب والتمريض، مما يساهم في تعزيز قدرة النظام الصحي على مواجهة التحديات المستقبلية.
تقدير للمرأة العاملة في الحقل الصحي
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تحية تقدير وإجلال للمرأة العاملة في الحقل الصحي، تلك البطلة التي تقف في الصفوف الأمامية لمواجهة التحديات الصحية، قدمت هذه النساء الرعاية والعلاج بكل تفان وإخلاص، وأثبتن جدارتهن وكفاءتهن في مجال الطب والتمريض والصيدلة والإدارة وغيرها. هؤلاء قدمن تضحيات كبيرة للحفاظ على صحة وسلامة المجتمعات، ليظلن رمزا للعطاء والإنسانية، تمكين المرأة العاملة في الحقل الصحي يعد استثمارا حقيقيا في صحة المجتمعات، مما يستدعي ضرورة توفير الدعم والمساندة لهن، إضافة خلق بيئة عمل آمنة ومحفزة.













