تداولت عدة صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي صورًا تكشف حجم الدمار الذي لحق “بالمسجد الأعظم بتنمل”، المصنف كتراث عالمي، بفعل الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز، ما أدى إلى إنهياره وتدهور حالته بشكل كبير.
يقع المسجد على بُعد حوالي 100 كيلومتر جنوب غرب مدينة مراكش، على الطريق الرابط بينها وبين تارودانت، وذلك عبر الطريق الجبلي الذي يمر عبر “تيزي نتاست” في جبال الأطلس الكبير الغربية. ينتمي المسجد حاليًا إلى جماعة تلاتنْ يعقوب الموجودة في إقليم الحوز.

تم تشيد المسجد في عهد الدولة الموحدية، على يد الخليفة عبد المؤمن بن علي الموحدي في حوالي عام 547 هـ / 1153 م.
وفي عام 1995، تم تصنيف وتسجيل موقع المسجد الأعظم بتنمل ضمن “قائمة التراث العالمي في المغرب”، تأكيدًا لقيمته التاريخية والثقافية.

وفي هذا السياق، أعربت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو” عن تضامنها واستعدادها للتعاون مع المغرب في مواجهة الأضرار التي لحقت بالمنطقة جراء الزلزال. وأكدت الجمعية استعدادها للمساهمة في جهود إعادة ترميم الآثار التاريخية التي تضررت في بعض المدن.













