الإعلام الفرنسي
تم كشف الحقيقة حول الإعلام الفرنسي وموضوعيتة المزعومة والأخلاق المهنية بعدما سقط القناع عنه. فقد استغلت بعض المنابر الفرنسية هذه الفاجعة الطبيعية، زلزال المغرب، لفتح أبواب الجدل المصطنع حول العلاقات المغربية-الفرنسية، متجاهل تمامًا أن المغرب لا يتنازل عن قراراته السيادية وثوابته الوطنية حتى في أصعب الأوقات.

قد نسيتم أن عهد الاستعمار والوصاية قد انتهى بشكل نهائي، وأن المغرب قد رسخ مكانته كدولة قوية من خلال تمسكه بالقيم والمبادئ المثلى، ورغبته في تعزيز دوره كبلد صاعد في جميع المجالات، ومع ذلك، لا تزال بعض الجهات السياسية والإعلامية الفرنسية تعاني من الحنين إلى استعباد الشعوب واستغلال قدراتها فمن حسن الحظ، فإن خطاباتكم الاستعمارية لم تعد مقبولة وفشلت مخططاتكم .
المغرب يقدم أروع الأمثلة في الصمود والتضامن والتآخي في هذه المحن، إنها إرادة الملك والشعب التي تكسر كل الدسائس والمؤامرات ،لقد أثبت المغاربة من جميع الفئات الاجتماعية والأعمار أنهم يحملون مصيرهم بأيديهم، ولن يتأثروا بسخرية صحيفة فرنسية تائهة بين اليسار واليمين، ولن يتأثروا بأسلوب صحافة فاقت في التردي الأخلاقي.
نرد على على هؤلاء الذين لا يفصلون بين الواقع والتضليل للصحافة ، المغاربة ملكا وشعبا قادرين على التحدي، لإعادة بناء ما دمره الزلزال، ولن تستطيعوا إستعادة مصداقيتكم المفقودة التي إستندت على البهتان، فالحقيقة اليوم قد كُشفت بوضوح لمحاولتكم البائسة والاستفادة تحت دريعة مأساة الأبرياء .
كما قال الحكيم الفرنسي: “الصدق رائحة لا يشمها الأنف، وإنما يستشعرها القلب ، وإذا لم تتعلموا الصدق من الآخرين، فلا تتعبوا أنفسكم في محاولة تعلم الكذب .













