المينورسو تعاين أماكن القصف
حل أعضاء بعثة الأمم المتحدة “المينورسو” بالصحراء خلال الساعات الأخيرة بالأماكن التي شهدت سقوط مقذوفات أطلاقتها عناصر البوليساريو من شرق الجدار الأمني، من أجل معاينة ميدانية تهم النقاط المستهدفة والوقوف على تداعيات الحادث الذي طال محيط مدينة السمارة.
معاينة أممية لأماكن القصف
إنتقل الفريق الأممي ضمن جولة تفقدية ميدانية شملت الأماكن الثلاثة التي شملها سقوط القذائف، حيث جرى تجميع المعطيات التقنية المرتبطة بنقاط الارتطام، وتقييم طبيعة الأضرار المسجلة، وفحص نوع المقذوفات المستعملة، توثيق مختلف الآثار الناجمة عن عملية القصف، يندرج هذا التحرك في إطار المهام الرقابية للبعثة الأممية، في ما يخص التطورات الميدانية ومتابعة مدى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
تطورات ميدانية مقلقة بالسمارة
شملت المعاينات الميدانية موقعا أول بمحاذاة السجن المحلي بمدينة السمارة، تفقد نقطة ثانية خلف المؤسسة ذاتها، قبل أن تنتقل عناصر البعثة إلى منطقة “اكويز” القريبة من مقبرة المدينة، حيث سقط المقذوف الثالث في أرض خلاء، ووفق المعطيات الأولية، لم يسفر الحادث عن أية خسائر بشرية أو أضرار مادية، تعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على هشاشة الوضع الميداني بالمنطقة، في ظل استمرار التوترات المتقطعة شرق الجدار الأمني، وما تطرحه من تحديات متجددة أمام جهود التهدئة التي تقودها الأمم المتحدة.
رصد أممي للخروقات
باشرت بعثة المينورسو إعداد تقرير مفصل يرصد نتائج المعاينة الميدانية ويوثق الخروقات المسجلة، لإحالته إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في سياق آليات التتبع والتقييم المعتمدة داخل المنظومة الأممية، يأتي هذا التطور في ظل ظرفية دقيقة تتواصل فيها الجهود الدولية للحفاظ على الاستقرار الميداني لتفادي أي انزلاق للتصعيد، ما قد يؤثر سلبا على المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة لإيجاد تسوية للنزاع الإقليمي حول الصحراء.











