عامل إقليم القنيطرة يشرف على انطلاق
حكيمة القرقوري
أشرف عامل إقليم القنيطرة عبد الحميد المزيد، يوم الجمعة 28 فبراير من الشهر الجاري، بالقيادة الإقليمية للوقاية المدنية ، على إعطاء الانطلاقة لفعاليات الأيام التواصلية المفتوحة تحت شعار ” الوقاية المدنية ضمان لأمن المواطنين” بحضور السيد العميد القائد المنتدب للحامية العسكرية بالقنيطرة-السيد الكاتب العام لعمالة إقليم القنيطرة-السيد والي الأمن الوطني لولاية إقليم القنيطرة- رؤساء المصالح الأمنية-رؤساء المصالح اللاممركزة، السلطات المحلية- المجتمع المدني-ووسائل الإعلام منها الأخبار 24.
كلمة قائد القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بالقنيطرة
استهل الحفلل بكلمة قائد القيادة الإقليمية، الذي رحب بالحضور، وبكل من لبى مشاركة فعاليات الأبواب المفتوحة، التي تنظمها المديرية العامة للوقاية المدنية، تحت شعار “الوقاية المدنية ضمان لأمن المواطنين”، لتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تقوم به عناصر الوقاية المدنية في تعزيز الأمن وحماية المجتمعات، وتمثل خط الدفاع الأول أمام الكوارث الطبيعية والحوادث البشرية، والتي تتزايد بشكل ملحوظ نتيجة التغيرات المناخية والتطورات التكنولوجية، لوضع مخططات استباقية للطوارئ، خلال تقييم دقيق للمخاطر المحتملة وتقديم الاستشارات حول معايير السلامة والوقاية من الحرائق، كما يتم تنظيم حملات توعوية ودورات تدريبية لترسيخ الوعي لدى الأفراد والمؤسسات.
أهمية دور الوقاية المدنية والتدخل الفوري
تشمل مهام الوقاية المدنية مواجهة التحديات منها:
1 – مكافحة الحرائق : التصدي للحرائق في جميع أشكالها، سواء في الغابات، الحقول الزراعية، أو المرافق السكنية والصناعية.
2 – التدخل السريع : الاستجابة الفورية لحالات الطوارئ المتعلقة بالمواد الكيميائية أو الغازات السامة، لضمان سلامة المجتمع.
3 – الإسعافات الأولية : تقديم الإسعافات الأولية للضحايا وإنقاذ الأشخاص المعرضين للخطر في حالات الطوارئ.
4 – إجلاء السكان: تنفيذ عمليات إجلاء السكان من المناطق المهددة بالكوارث، لضمان سلامتهم وحمايتهم.
5 – تنسيق المساعدات الإنسانية: العمل مع الهيئات المختصة لتنسيق توزيع المساعدات الإنسانية والمساهمة في حماية البيئة.
أهمية دور الوقاية المدنية في الاستعداد والتدخل الفوري
إن دور الوقاية المدنية لا يقتصر على التدخل الفوري فقط، بل يمتد ليشمل الاستعداد المسبق وتطوير خطط طوارئ تعتمد على تقييم دقيق للمخاطر، مما يساعد على التخفيف من آثار الكوارث، كما توفر الوقاية المدنية استشارات حول معايير السلامة وتنظم حملات توعية ودورات تدريبية لتعزيز الوعي حول كيفية التعامل مع المخاطر، وايضا تعتبر درع الأمان للمجتمع وركيزة أساسية لاستقرار الحياة، يمثل أفرادها مثالا للتفاني والشجاعة، والتضحية بأرواحهم في سبيل إنقاذ الآخرين، فعملهم يتجاوز كونه مجرد وظيفة، بل رسالة إنسانية نبيلة تجسد معاني التضحية والايتار، ومع تفاقم التحولات المناخية والأنشطة البشرية، تتزايد حدة الكوارث الطبيعية، منها: الفيضانات والجفاف، لذلك، تبرز الحاجة لتطوير قطاع الوقاية المدنية في بلادنا لضمان أداء مهامها بكفاءة، وتوفير الموارد المالية اللازمة لاقتناء المعدات، وبناء مقرات الوقاية وتجهيزها بما يتناسب مع احتياجات التدخل السريع، وتعزيز الكفاءات البشرية من خلال التدريب المستمر.
نشر ثقافة الوقاية بين المواطنين
من المهم أيضا تعزيز التعاون لتنسيق الجهود لمواجهة مخاطر الكوارث، فنشر ثقافة الوقاية بين المواطنين يعد أمرا حيويا لضمان السلامة، ومن الواجب تكثيف برامج التوعية التي تستهدف جميع الفئات العمرية، التي تعد مسؤولية مشتركة لجميع الفاعلين في المجتمع.

أيام تواصلية مفتوحة للوقاية المدنية
كما جرت العادة، تقوم المديرية العامة للوقاية المدنية بتنظيم أيام تواصلية مفتوحة في فاتح مارس من كل سنة ، لتعزيز التواصل مع المجتمع وترسيخ ثقافة التعامل مع المخاطر، وتشمل هذه الأيام أنشطة متنوعة، منها: مناورات تدخل في حالات الطوارئ وورشات تدريبية في الإسعافات الأولية، بالإضافة إلى عرض حصيلة التدخلات السنوية وتوزيع منشورات توعوية تحتوي على إرشادات السلامة.
تدخلات الوقاية المدنية بالقنيطرة
وبهذه المناسبة، استعرض القائد الإقليمي للوقاية المدنية للسيد العامل والوفد الرسمي المرافق له، حصيلة التدخلات المختلفة لمصالح الوقاية المدنية بالقنيطرة، كما تم اطلاعهم على التجهيزات والمعدات واللوجستيك المتوفرة من أجل مكافحة الحرائق وإنجاز عمليات الإغاثة والإنقاذ، تلتها بعد ذلك عروض تطبيقية من طرف عناصر الوقاية المدنية، كما تخلل الاحتفال عروض ميدانية قدمتها فرق الوقاية المدنية، حيث استعرضت مهاراتها في التدخل السريع والإسعاف والإنقاذ، وتم تقديم شروحات حول المعدات الحديثة المستخدمة في عمليات الإغاثة، مما يبدي الدور الحيوي لعناصر الوقاية المدنية في حماية الأرواح والممتلكات.
شكر وتقدير
واختتم كلمته بالشكر للحضور وللسيد عامل إقليم القنيطرة على دعمه المستمر للوقاية المدنية، مشيرا أن رجال ونساء الوقاية المدنية دائما على أتم الاستعداد لمواجهة أي طارئ بكل مسؤولية وتفان في خدمة هذا الوطن العزيز. يبقى شعارنا الخالد: الله-الوطن-الملك.














